تعقیبات

دعای بعد از نماز صبح

اللَّهُمَّ إِنِّی أَصْبَحْتُ أُشْهِدُکَ وَ کَفَى بِکَ شَهِیداً وَ أُشْهِدُ مَلَائِکَتَکَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِکَ وَ سُکَّانَ سَبْعِ سَمَاوَاتِکَ وَ أَرَضِیکَ وَ أَنْبِیَاءَکَ وَ رُسُلَکَ وَ وَرَثَةَ أَنْبِیَائِکَ وَ رُسُلَکَ وَ الصَّالِحِینَ مِنْ عِبَادِکَ وَ جَمِیعَ خَلْقِکَ فَاشْهَدْ لِی وَ کَفَى بِکَ شَهِیداً أَنِّی أَشْهَدُ أَنَّکَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَعْبُودُ وَحْدَکَ لَا شَرِیکَ لَکَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُکَ وَ رَسُولُکَ وَ أَنَّ کُلَّ مَعْبُودٍ مِمَّا دُونَ عَرْشِکَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِکَ السَّابِعَةِ السُّفْلَى بَاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ مَا خَلَا وَجْهَکَ الْکَرِیمَ فَإِنَّهُ أَعَزُّ وَ أَکْرَمُ وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ یَصِفَ الْوَاصِفُونَ کُنْهَ جَلَالِهِ أَوْ تَهْتَدِیَ الْقُلُوبُ لِکُلِّ عَظَمَتِهِ یَا مَنْ فَاقَ مَدْحَ الْمَادِحِینَ فَخْرُ مَدْحِهِ وَ عَدَا وَصْفَ الْوَاصِفِینَ مَآثِرُ حَمْدِهِ وَ جَلَّ عَنْ مَقَالَةِ النَّاطِقِینَ تَعْظِیمُ شَأْنِهِ

این قسمت از دعا را سه بار می گویی، آنگاه یازده بار می گویی: صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِنَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ. و سپس می گویی:

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ، لَهُ الْمُلْکُ وَ لَهُ الْحَمْدُ یُحْیِی وَ یُمِیتُ‏ وَ یُمِیتُ وَ یُحْیِی وَ هُوَ حَیٌّ لَا یَمُوتُ بِیَدِهِ الْخَیْرُ وَ هُوَ عَلى‏ کُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ.

و آن را یازده مرتبه تکرار می کنی و سپس می گویی:

سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَکْبَرُ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَلِیمِ الْکَرِیمِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ الْمَلِکِ الْحَقِّ الْمُبِینِ عَدَدَ خَلْقِ اللهِ وَ زِنَةَ عَرْشِهِ وَ مِلْ‏ءَ سَمَاوَاتِهِ وَ أَرَضِیهِ وَ عَدَدَ مَا جَرَى بِهِ قَلَمُهُ وَ أَحْصَاهُ کِتَابُهُ وَ رِضَا نَفْسِهِ.

و آن را یازده مرتبه تکرار می کنی و سپس می گویی:

إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ تَقُلُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ الْمُبَارَکِینَ وَ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِیلَ وَ مِیکَائِیلَ وَ إِسْرَافِیلَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِکَ وَ الْمَلَائِکَةِ الْمُقَرَّبِینَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَیْهِمْ حَتَّى تُبْلِغَهُمُ الرِّضَا وَ تَزِیدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا أَنْتَ أَهْلُهُ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى مَلَکِ الْمَوْتِ وَ أَعْوَانِهِ وَ صَلِّ عَلَى رِضْوَانَ وَ خَزَنَةِ الْجِنَانِ وَ صَلِّ عَلَى مَالِکٍ وَ خَزَنَةِ النِّیرَانِ اللَّهُمَّ صَلِّ  عَلَیْهِمْ حَتَّى تُبْلِغَهُمُ الرِّضَا وَ تَزِیدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا أَنْتَ أَهْلُهُ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْکِرَامِ الْکَاتِبِینَ وَ السَّفَرَةِ الْکِرَامِ الْبَرَرَةِ وَ الْحَفَظَةِ لِبَنِی آدَمَ وَ صَلِّ عَلَى مَلَائِکَةِ الْهَوَاءِ وَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى وَ مَلَائِکَةِ الْأَرَضِینَ السُّفْلَى وَ مَلَائِکَةِ اللَّیْلِ وَ النَّهَارِ وَ الْأَرْضِ وَ الْأَقْطَارِ وَ الْبِحَارِ وَ الْأَنْهَارِ وَ الْبَرَارِی وَ الْفَلَوَاتِ وَ الْقِفَارِ وَ صَلِّ عَلَى مَلَائِکَتِکَ الَّذِینَ أَغْنَیْتَهُمْ عَنِ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ بِتَسْبِیحِکَ وَ تَقْدِیسِکَ وَ عِبَادَتِکَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَیْهِمْ حَتَّى تُبْلِغَهُمُ الرِّضَا وَ تَزِیدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا أَنْتَ أَهْلُهُ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَى أَبِینَا آدَمَ وَ أُمِّنَا حَوَّاءَ وَ مَا وَلَدَا مِنَ النَّبِیِّینَ وَ الصِّدِّیقِینَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِینَ‏ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَیْهِمْ حَتَّى تُبْلِغَهُمُ الرِّضَا وَ تَزِیدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا أَنْتَ أَهْلُهُ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ الطَّیِّبِینَ وَ عَلَى أَصْحَابِهِ الْمُنْتَجَبِینَ وَ عَلَى أَزْوَاجِهِ الْمُطَهَّرَاتِ وَ عَلَى ذُرِّیَّةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى کُلِّ نَبِیٍّ بَشَّرَ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلَى کُلِّ نَبِیٍّ وَلَدَ مُحَمَّداً وَ عَلَى کُلِّ مَنْ فِی صَلَوَاتِکَ عَلَیْهِ رِضًا لَکَ وَ رِضًا لِنَبِیِّکَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَیْهِمْ حَتَّى تُبْلِغَهُمُ الرِّضَا وَ تَزِیدَهُمْ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا أَنْتَ أَهْلُهُ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِکْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ کَأَفْضَلِ مَا صَلَّیْتَ وَ بَارَکْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِیمَ وَ آلِ إِبْرَاهِیمَ إِنَّکَ حَمِیدٌ مَجِیدٌ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ الْوَسِیلَةَ وَ الْفَضْلَ وَ الْفَضِیلَةَ وَ الدَّرَجَةَ الرَّفِیعَةَ وَ أَعْطِهِ حَتَّى یَرْضَى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا أَنْتَ أَهْلُهُ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ کَمَا أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّیَ عَلَیْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ کَمَا یَنْبَغِی لَنَا أَنْ نُصَلِّیَ عَلَیْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَیْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ لَمْ یُصَلِّ عَلَیْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ کُلِّ حَرْفٍ فِی صَلَاةٍ صَلَّیْتُ عَلَیْهِ اللَّهُمَّ صَل‏ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَیْهِ وَ بِعَدَدِ مَنْ لَمْ یُصَلِّ عَلَیْهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ کُلِّ شَعْرَةٍ وَ لَفْظَةٍ وَ لَحْظَةٍ وَ نَفَسٍ وَ صِفَةٍ وَ سُکُونٍ وَ حَرَکَةٍ مِمَّنْ صَلَّى عَلَیْهِ وَ مِمَّنْ لَمْ یُصَلِّ عَلَیْهِ وَ بِعَدَدِ سَاعَاتِهِمْ وَ دَقَائِقِهِمْ وَ سُکُونِهِمْ وَ حَرَکَاتِهِمْ وَ حَقَائِقِهِمْ وَ مِیقَاتِهِمْ وَ صِفَاتِهِمْ وَ أَیَّامِهِمْ وَ شُهُورِهِمْ وَ سَنَتِهِمْ وَ أَشْعَارِهِمْ وَ أَبْشَارِهِمْ وَ بِعَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ مَا عَمِلُوا أَوْ یَعْمَلُونَ أَوْ کَانَ مِنْهُمْ أَوْ یَکُونُ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ کَأَضْعَافِ ذَلِکَ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَا خَلَقْتَ وَ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ صَلَاةً تُرْضِیهِ اللَّهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ وَ الشُّکْرُ وَ الْمَنُّ وَ الْفَضْلُ وَ الطَّوْلُ وَ الْخَیْرُ وَ الْحُسْنَى وَ النِّعْمَةُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْجَبَرُوتُ وَ الْمُلْکُ وَ الْمَلَکُوتُ وَ الْقَهْرُ وَ السُّلْطَانُ وَ الْفَخْرُ وَ السُّؤْدَدُ وَ الِامْتِنَانُ وَ الْکَرَمُ وَ الْجَلَالُ وَ الْخَیْرُ وَ التَّوْحِیدُ وَ التَّمْجِیدُ وَ التَّحْمِیدُ وَ التَّهْلِیلُ وَ التَّکْبِیرُ وَ التَّقْدِیسُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْمَغْفِرَةُ وَ الْکِبْرِیَاءُ وَ الْعَظَمَةُ وَ لَکَ مَا زَکَى وَ طَابَ وَ طَهُرَ مِنَ الثَّنَاءِ الطَّیِّبِ وَ الْمَدِیحِ الْفَاخِرِ وَ الْقَوْلِ الْحَسَنِ الْجَمِیلِ الَّذِی تَرْضَى بِهِ عَنْ قَائِلِهِ وَ تُرْضِی بِهِ قَائِلَهُ وَ هُوَ رِضًى لَکَ یَتَّصِلُ حَمْدِی بِحَمْدِ أَوَّلِ الْحَامِدِینَ وَ ثَنَائِی بِثَنَاءِ أَوَّلِ الْمُثْنِینَ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ مُتَّصِلًا ذَلِکَ بِذَلِکَ وَ تَهْلِیلِی بِتَهْلِیلِ أَوَّلِ الْمُهَلِّلِینَ وَ تَکْبِیرِی بِتَکْبِیرِ أَوَّلِ الْمُکَبِّرِینَ وَ قَوْلِیَ الْحَسَنُ الْجَمِیلُ بِقَوْلِ أَوَّلِ الْقَائِلِینَ الْمُجْمِلِینَ الْمُثْنِینَ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِینَ مُتَّصِلًا ذَلِکَ بِذَلِکَ  مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ وَ بِعَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِینَ وَ الرِّمَالِ وَ التِّلَالِ وَ الْجِبَالِ وَ عَدَدِ جُرَعِ مَاءِ الْبِحَارِ وَ عَدَدِ قَطْرِ الْأَمْطَارِ وَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ وَ عَدَدِ النُّجُومِ وَ عَدَدِ الثَّرَى وَ الْحَصَى وَ النَّوَى وَ الْمَدَرِ وَ عَدَدِ زِنَةِ ذَلِکَ کُلِّهِ وَ عَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِینَ وَ مَا فِیهِنَّ وَ مَا بَیْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ مَا بَیْنَ ذَلِکَ وَ مَا فَوْقَهُنَّ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى قَرَارِ أَرْضِکَ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ بِعَدَدِ حُرُوفِ أَلْفَاظِ أَهْلِهِنَّ وَ عَدَدِ أَزْمَانِهِمْ وَ دَقَائِقِهِمْ وَ شَعَائِرِهِمْ وَ سَاعَاتِهِمْ وَ أَیَّامِهِمْ وَ شُهُورِهِمْ وَ سِنِیهِمْ وَ سُکُونِهِمْ وَ حَرَکَاتِهِمْ وَ أَشْعَارِهِمْ وَ أَبْشَارِهِمْ وَ عَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ مَا عَمِلُوا أَوْ یَعْمَلُونَ أَوْ بَلَغَهُمْ أَوْ رَأَوْا أَوْ ظَنُّوا أَوْ فَطَنُوا أَوْ کَانَ مِنْهُمْ أَوْ یَکُونُ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ عَدَدِ زِنَةِ ذَرِّ ذَلِکَ وَ أَضْعَافِ ذَلِکَ وَ کَأَضْعَافِ ذَلِکَ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً لَا یَعْلَمُهَا وَ لَا یُحْصِیهَا غَیْرُکَ یَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ وَ أَهْلُ ذَلِکَ أَنْتَ وَ مُسْتَحِقُّهُ وَ مُسْتَوْجِبُه‏ مِنِّی وَ مِنْ  جَمِیعِ خَلْقِکَ یَا بَدِیعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ اللَّهُمَّ إِنَّکَ لَسْتَ بِرَبٍّ اسْتَحْدَثْنَاکَ وَ لَا مَعَکَ إِلَهٌ فَیُشْرِکُکَ فِی رُبُوبِیَّتِکَ وَ لَا مَعَکَ إِلَهٌ أَعَانَکَ عَلَى خَلْقِنَا أَنْتَ رَبُّنَا کَمَا تَقُولُ وَ فَوْقَ مَا یَقُولُ الْقَائِلُونَ أَسْأَلُکَ أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْطِیَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلَ مَا سَأَلَکَ وَ أَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ وَ أَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ أُعِیذُ أَهْلَ بَیْتِ نَبِیِّی مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ نَفْسِی وَ دِینِی وَ ذُرِّیَّتِی وَ مَالِی وَ وُلْدِی وَ أَهْلِی وَ قَرَابَاتِی وَ أَهْلَ بَیْتِی وَ کُلَّ ذِی رَحِمٍ دَخَلَ لِی فِی الْإِسْلَامِ أَوْ یَدْخُلُ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ حُزَانَتِی وَ خَاصَّتِی وَ مَنْ قَلَّدَنِی دُعَاءً أَوْ أَسْدَى إِلَیَّ یَداً أَوْ رَدَّ عَنِّی غِیبَةً أَوْ قَالَ فِیَّ خَیْراً أَوِ اتَّخَذْتُ عِنْدَهُ یَداً أَوْ صَنِیعَةً وَ جِیرَانِی وَ إِخْوَانِی مِنَ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِاللَّهِ وَ بِأَسْمَائِهِ التَّامَّةِ الْعَامَّةِ الشَّامِلَةِ الْکَامِلَةِ الطَّاهِرَةِ الْفَاضِلَةِ الْمُبَارَکَةِ الْمُتَعَالِیَةِ الزَّاکِیَةِ الشَّرِیفَةِ الْمَنِیعَةِ الْکَرِیمَةِ الْعَظِیمَةِ الْمَخْزُونَةِ الْمَکْنُونَةِ الَّتِی لَا یُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ وَ بِأُمِّ الْکِتَابِ وَ خَاتِمَتِهِ وَ مَا بَیْنَهُمَا مِنْ سُورَةٍ شَرِیفَةٍ وَ آیَةٍ مُحْکَمَةٍ وَ شِفَاءٍ وَ رَحْمَةٍ وَ عُوذَةٍ وَ بَرَکَةٍ وَ بِالتَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِیلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ وَ صُحُفِ إِبْرَاهِیمَ وَ مُوسَى وَ بِکُلِّ کِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ وَ بِکُلِّ رَسُولٍ أَرْسَلَهُ اللَّهُ وَ بِکُلِّ حُجَّةٍ أَقَامَهُ اللَّهُ وَ بِکُلِّ بُرْهَانٍ أَظْهَرَهُ اللَّهُ وَ بِکُلِّ نُورٍ أَنَارَهُ اللَّهُ وَ بِکُلِّ آلَاءِ اللَّهِ وَ عَظَمَتِهِ أُعِیذُ وَ أَسْتَعِیذُ مِنْ شَرِّ کُلِّ ذِی شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ مَا رَبِّی مِنْهُ أَکْبَرُ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّیَاطِینِ وَ السَّلَاطِینِ وَ إِبْلِیسَ وَ جُنُودِهِ وَ أَشْیَاعِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِی النُّورِ وَ الظُّلْمَةِ وَ مِنْ شَرِّ مَا دَهَمَ أَوْ هَجَمَ أَوْ أَلِمَ وَ مِنْ شَرِّ کُلِّ غَمٍّ وَ هَمٍّ وَ آفَةٍ وَ نَدَمٍ وَ نَازِلَةٍ وَ سُقْمٍ وَ مِنْ

شَرِّ مَا یَحْدُثُ فِی اللَّیْلِ وَ النَّهَارِ وَ تَأْتِی بِهِ الْأَقْدَارُ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِی النَّارِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِی الْأَرَضِینَ وَ الْأَقْطَارِ وَ الْفَلَوَاتِ وَ الْقِفَارِ وَ الْبِحَارِ وَ الْأَنْهَارِ وَ مِنْ شَرِّ الْفُسَّاقِ وَ الْفُجَّارِ وَ الْکُهَّانِ وَ السُّحَّارِ وَ الْحُسَّادِ وَ الذُّعَّارِ وَ الْأَشْرَارِ وَ مِنْ شَرِّ ما یَلِجُ فِی الْأَرْضِ وَ ما یَخْرُجُ مِنْها وَ ما یَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما یَعْرُجُ فِیها وَ مِنْ شَرِّ کُلِّ ذِی شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ کُلِّ دَابَّةٍ رَبِّی‏ آخِذٌ بِناصِیَتِها إِنَّ رَبِّی عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِیمٍ‏ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِیَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَیْهِ تَوَکَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ.

پروردگارا! (شب را) صبح کردم و در این صبحگاه تو را شاهد می گیرم- و مرا شهادت و گواهی تو کفایت می کند- همچنین فرشتگان، و حاملان عرش و ساکنان آسمانها و زمینها، پیامبران و رسولان، بندگان صالح و تمام مخلوقات را شاهد می گیرم به اینکه شهادت دهم که معبودی جز تو نیست، یگانه و بی شریکی؛ و آنچه غیر از تو عبادت شود همگی موهوم و باطل است.

همانا برتر و بزرگوارتر و بالاتر از آن است که توصیفکنندگان قادر به وصف واقعیت بزرگی و جلالش باشند و یا قلبها عظمت آن را دریابند.

سپس سه مرتبه می گویی:

«ای آنکه مدح و توصیف او بالاتر از وصف مداحان، و اسباب ثنا و سپاسش فراتر از ستایش ستایشگران، و عظمت و کبریای او بالاتر از گفتار گویندگان است، بر محمد و خاندان او درود فرست، و برای من آن را انجام ده که از چون تویی انتظار می رود».

و بعد از آن یازده مرتبه می گویی:

«نیست معبودی جز خدای یگانه بی شریک، حکومت مطلق و تمام حمد و ستایش مخصوص اوست، زندگی می بخشد و می میراند، اوست که حیات دائم دارد و مرگ در او راه ندارد، کلید همه خیرها به دست اوست و او بر همه چیز قادر و تواناست».

و سپس یازده مرتبه می گویی:

«پاک و منزه است خداوند، حمد و ستایش مخصوص اوست، نیست معبودی به جز او و بزرگتر از آن است که در وصف آید، هر چه بخواهد همان می شود، نیرو و توانی نیست مگر به خواست و اراده او که بردبار، کریم، برتر و بزرگ است. بخشنده و مهربان است، همو که فرمانرواست، حق است و بیان کننده حق و باطل و جدا کننده آنها از هم، به تعداد آفریدگان و سنگینی عرش و تمام آسمان و زمین، و هر آنچه که قلمش بر آن جاری، و کتابش آن را شمرده برای خود پسندیده، او را تسبیح می گویم».

و بعد می گویی:

خداوندا! بر محمد و خاندان با برکت او درود فرست، و جبرئیل، میکائیل، اسرافیل، حاملان عرش و فرشتگان مقربت را نیز درود فرست، خدایا! بر همگی آنان درود و رحمت خود را نثار فرما تا آنجا که آنان را به مقام «رضا» برسانی و بعد از آن، به هراندازه که خود شایسته آنی بر آن بیفزا، ای رحم کنندهترین رحم کنندگان.

خداوندا! بر فرشته مرگ و دستیاران او، و بر رضوان و نگهبانان بهشت، و بر مالک و مأموران دوزخ درود فرست، خداوندا! بر همگی آنان درود و رحمت خود را نثار فرما تا آنجا که آنان را به مقام «رضا» برسانی و پس از رضا به هر اندازه که خود شایسته آن هستی بر آن بیفزا، ای رحم کننده ترین رحم کنندگان.

خداوندا! بر ثبت کنندگان اعمال، و بر نمایندگان و فرستادگان نیکوکار، و نگهبانان فرزندان آدم درود فرست، و بر فرشتگان آسمان بالا و فرشتگان زمین های هفت گانه پایین، و فرشتگان شب و روز، زمین و کرانه های آن، دریاها و رودخانه ها، صحراها و دشتها، و بر آن گروه از فرشتگانت که به وسیله پرستش و ستایشت از خوردن غذا و آب بی نیازشان ساخته ای درود فرست، خدایا! بر همگی آنان درود فرست و رحمت خویش را نصیبشان فرما تا آنجا که آنان را به مقام «رضا» برسانی و پس از رضا به هراندازه که خود شایسته آن هستی بر آن بیفزا، ای رحم کننده ترین رحم کنندگان.

خداوندا! و بر پدرمان حضرت آدم و مادرمان حوا و پیامبران و صدیقین و شهدا و صالحان درود فرست تا آنجا که آنان را به مقام «رضا» برسانی که راضی شوند، و پس از رضا به هراندازه که خود شایسته آن هستی بر آن بیفزای، ای رحم کننده ترین رحم کنندگان.

خداوندا! بر محمد و اهل بیت پاک او، و بر یاران برگزیده اش، و همسران پاکش، و بر ذریه محمد، و بر هر پیامبری که به آمدن محمد صلی الله علیه و آله نوید داده، و پیامبرانی که در سلسله اجداد او قرار می گیرند، و بر هر بانوی صالحه ای که سرپرستی و کفالت محمد را بر عهده گرفت، درود فرست و بر آنانی درود فرست که در فرستادن درود بر آنان خوشنودی تو و پیامبرت محمد حاصل شود، خدایا! بر ایشان درود و رحمت خود را نثار نما تا آنجا که راضی شوند، و بعد از آن به هراندازه که شایسته توست بر آن بیفزا،ای رحم کننده ترین رحم کنندگان.

خداوندا! همانند درود، برکت و رحمتی که نثار ابراهیم علیه السلام نمودی، بر محمد و خاندان او درود فرست، و همان طور بر محمد و خاندان محمد برکت ده. و همانند آنان رحمت خود را نثار ایشان فرما همانا تو ستایش شده و بزرگوار هستی. خدایا! بر محمد وسیله برتری، فضیلت و مقام رفیع عطا بفرما.

خداوندا! بر محمد و خاندان او درود فرست همان طور که به ما دستور داده ای بر او درود فرستیم، خداوندا! بر محمد و خاندان او درود فرست به تعداد همه کسانی که بر او درود فرستادند، خداوندا! بر محمد و خاندان او درود فرست به تعداد همه درودهایی که تو بر او فرستاده ای.

خداوندا! بر محمد و خاندان او به تعداد حروف به کار رفته در درودی که تو بر او می فرستی درود فرست، خداوندا! به تعداد موهای کسانی که بر او درود فرستاده اند، بر محمد و خاندانش درود خود را نثار نما، خداوندا! به تعداد موهای کسانی که بر او درود و صلوات نثار نمی کنند، بر محمد و خاندانش درود فرست.

خداوندا! به عدد نفسهای کسانی که بر او صلوات فرستادند و به عدد نفس آنهایی که از صلوات بر او خودداری می کنند، بر محمد و خاندانش درود بیکران نثار بفرما؛ و به تعداد سکون کسانی که بر او درود فرستاده اند و نیز به تعداد سکون کسانی که بر او درود نمی فرستند، بر محمد و خاندانش درود بیکران نثار بفرما؛ خداوندا! بر محمد و خاندانش به تعداد حرکات آنها و دقایق و ساعاتی که بر آنها گذشته، و به وزن کارهایی که انجام داده یا نداده اند، و به اندازه کارهایی که از آنها صادر شده یا تا روز قیامت خواهد شد، درود فرست.

خداوندا! حمد و شکر، تقدیر و تفضیل، بخشش و نعمت، بزرگی و شکوه، فرمانروایی و پیروزی، شدت و آقایی، سروری و سلطه، بزرگواری و کرم، عظمت و قدرت و جبر، توحید و تمجید، تهلیل و تکبیر، پاکی و رحمت، آمرزش و بزرگی، همه اش از آن توست، و هرگونه ثنا و ستایش خالص، مدح شایسته، و سخن نیکو که از مدعی و گوینده اش راضی شوی به تو اختصاص دارد.

پس حمد و ستایش مرا بپذیر همراه با حمد اولین ستایشگر، و ثنای مرا بپذیر همراه ثنای اولین سپاسگزار، و تهلیل مرا به همراه تهلیل اولین گوینده، و تکبیرم را به همراه تکبیر اولین تکبیر گوینده، و گفتار زیبایم را به همراه اولین ثناگو و گوینده سخن نیکو درباره آفریدگار عالمیان، در حالی که از اولین روز دنیا تا روز قیامت ادامه داشته باشد، و به تعداد و وزن ذرات شنها و تپه ها و کوه ها، و به تعداد جرعه های آب دریاها، و به تعداد قطرات بارانها و برگ درختان، و به تعداد ستارگان و وزن آنها، و به تعداد خاکها و دانه ها و سنگریزه ها، و به تعداد ذرات آسمانها و زمین و آنچه در آنها و بین آنها و زیر آنها و بالای آنهاست از عرش تو تا ژرفای زمینهای هفت گانه، و به تعداد حروف الفاظی که اهل زمین و آسمان به کار می برند، و به تعداد زمانها، دقیقه ها، حرکت و سکونها و موها و پوستهای آنان و به تعداد اعمالی که انجام داده و یا نداده اند، یا آنچه از آنان صادر شده و یا تا روز قیامت از آنان صادر می شود.

خاندان پیامبر صلی الله علیه و آله، جان، مال، فرزندان، خویشان و اهل بیتم، و هر فردی از بستگانم که مسلمان شده، و همسایگان و برادرانم، و هر که از زنان و مردان مؤمن که برای من دعا کرده، یا کار نیکی در حق من انجام داده، یا نعمتی را به من ارزانی داشته، همگی اینها را به خداوند و به اسماء تامش که کامل و شامل همه چیز است و هیچ خوب و بدی بر آنها راه ندارد، پناهنده می دارم، و به قرآن کریم و خاتمیت آن و آنچه که در آن است از سوره شریفه و آیه محکم و شفا و رحمت و پناه و برکت، و به تورات و انجیل و زبور، و به مصحف ابراهیم و موسی، و به هر کتابی که خداوند نازل کرده، و به هر پیامبر که خدا فرستاده، و به هر حجتی که بر پا داشته، و هر برهانی که ظاهر نموده، و به هر نوری که آن را منور نموده، و به تمام نعمتهایی که عطا فرموده و بزرگی آن به خداوند پناه می برم، و پناه می برم و پناه می جویم از شر هر شروری و آنکه از او می ترسم و هراسناکم، و از شر آنچه که خداوند از آنها برتر است، و از شر جن و انس فاسق، و شیاطین و پادشاهان، و ابلیس و سربازان و دوستان و پیروانش، و از شر آنچه در نور و ظلمت است، و از شر آنچه هجوم آورد، و از شر هم و غم و آفت و پشیمانی، و از شر آنچه از آسمان فرود می آید یا به آسمان می رود، و از شر آنچه داخل زمین شده و از آن خارج می شود، و از شر هر جنبنده ای که خداوند متعال زمام او را در دست دارد، به او پناه می برم، پس به درستی که پروردگارم بر صراط مستقیم است، پس اگر روی گرداندند بگو: خداوند مرا کفایت کند، معبودی جز او نیست، بر او توکل می کنم که او پروردگار عرش عظیم است.

منبع:

مصباح کفعمی،ص202.

 

دعای بعد از نماز ظهر

سُبْحانَ ذِی الْعِزِّ [الشّامِخِ الْمُنیفِ، سُبْحان ذِی الْجَلالِ الْباذِخِ الْعَظیمِ]، سُبْحان ذِی الْمُلْکِ الْفاخِرِ الْقَدیمِ، وَالْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذی بِنِعْمَتِهِ بَلَغْتُ ما بَلَغْتُ مِنَ الْعِلْم بِهِ وَالْعَمَلِ لَهُ، وَ الرَّغْبةِ إِلَیْهِ، وَ الطّاعَةِ لاَِمْرِهِ، وَ الْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذی لَمْ یَجْعَلْنی جاحِدةً [یا: جاحِداً ]لِشَیْ ءٍ مِنْ کِتابِهِ، وَ لا مُتَحَیِّرةً [یا: مُتَحَیِّراً] فی شَیْ ءٍ مِنْ أَمْرِهِ، وَالْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذی هَدانی إِلی دینِهِ، وَ لَمْ یَجْعَلْنی أَعْبُدُ شَیْئاً غَیْرَهُ.

أَللّهُمَّ، إِنّی أَسْأَلُکَ قَوْلَ التَّوّابینَ وَ عَمَلَهُمْ، وَ نَجاةَ الْمجاهِدینَ وَ ثَوابَهُمْ، وَ تَصْدیقَ الْمُؤْمِنینَ وَ تَوَکُّلَهُمْ، وَ الرّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَالاَمْنَ عِنْدَ الْحِسابِ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ خَیْرَ غآئِبٍ أَنْتَظِرُهُ، وَ خَیْرَ مُطَّلِعٍ یَطَّلِعُ عَلَیَّ، وَ ارْزُقْنی عِنْدِ حُضُورِ الْمَوْتِ وَ عِنْدَ نُزُولِهِ وَ فی غَمَراتِهِ، وَ حینَ تَنْزِلُ النَّفَسُ مِنْ بَیْنِ التَّراقی، وَ حینَ تَبْلُغُ الْحُلْقُومَ، وَ فی حالِ خُرُوجی مِنَ الدُّنْیا، وَ تِلْکَ السّاعَةَ الَّتی لا أَمْلِکُ لِنَفْسی فیها ضَرّاً وَ لا نَفْعاً وَ لاشِدَّةً وَلا رَخاءً، رَوْحاً مِنْ رَحْمَتِکَ، وَ حَظّاً مِنْ رِضْوانِکَ، وَ بُشْری مِنْ کَرامَتِکَ، قَبْلَ أَنْ تَتَوفّی نَفْسی، وَ تَقْبِضَ رُوحی، وَ تُسَلِّطَ مَلَکَ الْمَوْتِ عَلی إِخْراجِ نَفْسی، بِبُشْری مِنْکَ یارَبِّ ، لَیْسَتْ مِنْ أَحَدٍ غَیْرِکَ، تُثْلِجُ بِها صَدْری، وَ تُسِرُّ بِها نَفْسی، وَ تُقِرُّ بُها عَیْنی، وَ یَتَهَلَّلُ بِها وَجْهی، وَ یُسْفِرُ بِها لَوْنی، وَ یَطْمَئِنُّ بِها قَلْبی، و یَتَباشَرُ بِها سائِرُ جَسَدی، یَغْبِطُنی بِها مَنْ حَضَرَنی مِنْ خَلْقِکَ، وَ مَنْ سَمِعَ بی مِنْ عِبادِکَ، تُهَوِّنُ عَلَیَّ بِها سَکَراتِ الْمَوْتِ، وَ تُفَرِّجُ عَنّی بِها کُرْبَتَهُ، وَ تُخَفِّفُ عَنّی بِها شِدَّتَهُ، وَ تَکْشِفُ عَنّی بِها سُقْمَهُ، وَ تَذْهَبُ عَنّی بِها هَمَّهُ وَ حَسْرَتَهُ، وَ تَعْصِمَنی بِها مِنْ أَسَفِهِ وَ فِتْنَتِهِ، وَ [تُجیرُنی ] بِها مِنْ شَرِّهِ وَ شَرِّ ما یَحْضُرُ أَهْلَهُ، وَ تَرْزُقُنی بِها خَیْرَهُ وَ خَیْرَ ما یَحْضُرُ عِنْدَهُ، وَ خَیْرَ ما هُوَ کآئِنٌ بَعْدَهُ.

ثُمَّ إِذا تَوَفَّیْتَ نَفْسی، وَ قَبَضْتَ رُوحی، فَاجْعَلْ رُوحی فِی الاْرْواحِ الرّابِحَةِ، وَاجْعَلْ نفسی فِی الاَنْفُسِ الصّالِحَةِ، وَاجْعَلْ جَسَدی فِی الاَجْسادِ الْمُطَهَّرَةِ، وَاجْعَلْ عَمَلی فِی الاَعْمالِ الْمُتَقَبَّلَةِ، ثُمِّ ارْزُقْنی فی خِطَّتی مِنَ الاَرضِ حِظَتی [یا: حِصَّتی]، وَ مَوْضع جُثَّتی [یا: جَنْبی] حَیْثُ یُرْفَتُ لَحْمی، وَ یُدْفَنُ عَظْمی وَ أُتْرَکَ وَحیداً لاحیلَةَ لی، قَدْ لَفَظَتْنِی الْبِلادُ، وَ تَخَلّی [یا: یَجْلی ]مِنِّی الْعِبادُ، وَافْتَقَرْتُ إِلی رَحْمَتِکَ، وَاحْتَجْتُ إِلی صالِحِ عَمَلی، وَأَلْقی ما مَهَّدْتُ لِنَفْسی، وَ قَدَّمْتُ لِآخِرَتی، وَ عَمِلْتُ فی أَیّامِ حَیاتی، فَوْزاً مِنْ رَحْمَتِکَ، وَ ضِیآءً مِنْ نُورِکَ، وَ تَثْبیتاً مِنْ کَرامَتِکَ بِالْقَوْلِ الثّابِتِ فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ فِی الْآخِرَةِ، إِنَّکَ تُضِلُّ الظّالِمینَ، وَ تَفْعَلُ ما تَشآءُ.

ثُمَّ بارِکْ لی فِی الْبَعْثِ وَالْحِسابِ إِذَا انْشَقَّتِ الاْرْضُ عَنّی، وَ تَخَلَّی الْعِبادُ مِنّی، وَ غَشِیَتْنِی الصَّیْحَةُ، وَ أَفْزَعَتْنِی النَّفْخَةُ، وَ نَشَرْتَنی بَعْدَ الْمَوتِ، وَ بَعَثْتَنی لِلْحسابِ، فَابْعَثْ مَعَی یا رَبِّ، نُوراً مِنْ رَحْمَتِکَ، یَسْعی بَیْنَ یَدَیَّ وَ عَنْ یَمینی، تُؤْمِنّی بِهِ، وَ تَرْبِطُ بِهِ عَلی قَلْبی، وَ تُظْهِرُ بِهِ عُذْری، وَ تُبَیِّضُ بِهِ وَجْهی، وَ تُصَدِّقُ بِها حَدیثی، وَ تُفْلِجُ بِهِ حُجَّتی، وَ تُبَلِّغُنی بِهَا الْعُرْوَةَ الْقُصْوی [یا: الْوُثْقی] مِنْ رَحْمَتِکَ، وَ تُحِلِّنی الدَّرَجَةَ الْعُلْیامِنْ جَنَّتِکَ، وَ تَرْزُقُنی بِهِ مُرافَقَةَ مُحَمَّدٍ النَّبِیِّ عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ(صلی الله علی و آله و سلم) فی أَعْلَی الْجَنَّةِ دَرَجَةً، وَ أَبْلَغِها فَضیلَةً، وَأَبَرِّها عَطِیَّةً، وَ أَوْفَقِها نَفْسَةً، مَعَ الَّذینَ أَنْعَمْتَ عَلَیْهِمْ مِنَ النَّبِیّینَ وَالصِّدِّیقینَ وَالشُّهَدآءِ وَ الصّالِحینَ، وَ حَسُنَ أُولئِکَ رَفیقاً.

أَللّهُمَّ، صَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِیِّینَ وَ عَلی جَمیعِ الاَنْبِیآءِ وَ الْمُرْسَلینَ، وَ عَلَی الْمَلآئِکَةِ أَجْمَعینَ، وَ عَلی آلِهِ الطَّیِّبینَ الطّاهِرینَ، وَ عَلی أَئِمَّةِ الْهُدی أَجْمَعینَ، آمینَ، رَبَّ الْعالَمینَ، أَللّهُمَّ، صَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ کَما هَدَیْتَنا بِهِ، وَصَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ کَما رَحِمْتَنا بِهِ، وَ صَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ کَما عَزَّزْتَنا بِهِ، وَ صَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ کَما فَضَّلْتَنا بِهِ، وَ صَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ کَما شَرَّفْتَنا بِهِ، وَ صَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ کَما بَصَّرْتَنا بِهِ، وَ صَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ کَما أَنْقَذْتَنا بِهِ مِنْ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النّارِ. أَللّهُمَّ، بَیِّضْ وَجْهَهُ، وَ أَعْلِ کَعْبَهُ، وَ أَفْلِجْ حُجَّتَهُ، وَ أَتِمَّ نُورَهُ، وَثَقِّلْ میزانَهُ، وَ عَظِّمْ بُرْهانَهُ، وَافْسَحْ لَهُ حَتّی یُرْضی، وَبَلِّغْهُ الدَّرَجَةَ وَ الْوَسیلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَابْعَثْهُ الْمَقامَ الَْمحْمُودَ الَّذی وَعَدْتَهُ، وَاجْعَلْهُ أَفْضَلَ النَّبِیِّینَ وَ الْمُرْسَلینَ عِنْدَکَ مَنْزِلَةً وَ وَسیلَةً، وَاقْصُصُ بِنا أَثَرَهُ، وَاسْقِنا بِکَأْسِهِ، وَ أَوْرِدْنا حَوْضَهُ، وَاحْشُرْنا فی زُمْرَتِهِ، وَ تَوَفَّنا عَلی مِلَّتِهِ، وَ اسْلُکْ بِنا سَبیلَهُ [یا: سُبُلَهُ ]، وَاسْتَعْمِلْنا بِسُنَّتِهِ، غَیْرَ خَزایا وَ لا نادِمینَ، وَلا شاکِّینَ وَلا مُبَدِّلینَ [یا: مُذَلّینَ ].

یا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لِداعیهِ، وَ حِجابُهُ مَرْفُوعٌ لِراجیهِ، یا ساتِرَ الاَمْرِ الْقَبیحِ وَ مُداوِیَ الْقَلْبِ الْجَریحِ، لا تَقْضَحْنی فی مَشْهَدُ الْقِیامَةِ بِمُوبِقاتِ الْآثامِ، وَ لا تُعْرِضْ بِوَجْهِکَ الْکَریمِ عَنّی مِنْ بَیْنِ الاْنامِ، یا غایَةَ الْمُضْطَرِّ الْفَقیرِ، و یا جابِرَ الْعَظْمِ الْکَسیرِ، هَبْ لی مُوبِقاتِ الْجَرآئِرِ، وَاعْفُ عَنْ فاضِحاتِ السَّرآئِرِ، وَاغْسِلْ قَلْبی مِنْ وِزْرِ الْخَطایا، وَ ارْزُقْنی حُسْنَ الاِسْتِعْدادِ لِنُزُولِ الْمَنایا، یا أَکْرَمَ الاْکْرَمینَ وَ مُنْتَهی أُمْنِیَّةِ السّآئِلینَ، أَنْتَ مَوْلایَ، فَتَحْتَ لی بابَ الدُّعآءِ وَالاِنابَةِ، فَلا تُغْلِقْ عَنّی بابَ الْقَبُولِ وَالاْجابَةِ، وَ نَجِّنی بِرَحْمَتِکَ مِنَ النّارِ، وَ بَوِّئْنی غُرُفاتِ الْجِنانِ، وَاجْعَلْنی مُسْتَمْسِکاً بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقی، وَاخْتِمْ لی بِالسَّعادَةِ، وَأَحْیِنی بِالسَّلامَةِ، یاذَا الْفَضْلِ وَالْکَمالِ وَ الْعِزَّةِ وَالْجَلالِ، لا تُشْمِتْ بی عَدُوّاً وَ لا حاسِداً، وَلا تُسَلِّطْ عَلَیَّ سُلْطاناً عَنیداً، وَلا شَیْطاناً مَریداً، بِرَحْمَتِکَ یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ، وَلا حَوْلَ وَ لاقُوَّةَ إِلاّ بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظیمِ، وَصَلَّی اللَّهُ عَلی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلیماً.

پاک و منزّه است خداوند صاحب عزّت [والا و بلند، پاک و منزّه است خداوند صاحب جلال و عظمت بلند و بزرگ،] پاک و منزّه است خداوند صاحب فرمانروایی بالنده و گرانمایه و دیرینه، حمد و سپاس خدایی را که منحصراً به وسیله نعمت او، به شناخت او، و عمل برای او و میل و رغبت به سوی او و اطاعت از دستورش نایل گشتم، ستایش خداوندی را که مرا منکر چیزی از کتابش نگردانید، و در هیچ امری سرگشته نفرمود، سپاس خداوندی را که مرا به دین خود رهنمون گشت، و به گونه ای قرار نداد که چیزی غیر او را بپرستم.

خداوندا، از تو گفتار و عمل توبه کنندگان، و نجات و پاداش جهاد گران، و تصدیق و توکّل مؤمنان، و آسودگی در هنگام مرگ، و ایمنی هنگام حساب و بازپرسی را خواستارم، مرگ را در نزد من بهترین چیز غایبی که انتظارش را می کشم، و بهترین چیزی که بر من مُشْرِف می گردد قرار ده، و در هنگام حضور مرگ و در نزد فرود آمدن آن، و در سختیها و ناگواریهای آن، و هنگامی که نَفَس از میان دو استخوان کنار گلویم فرو می آید، و هنگامی که نَفَسم به گلو می رسد، و در حال بیرون رفتنم از دنیا، و در آن ساعت و لحظه ای که بر هیچ ضرر و سود و یا سختی و آسایش قادر نیستم، نسیمی از رحمتت، و بهره ای از خشنودی ات، و مژده ای از کرامتت را – پیش از آنکه جانم را کاملاً بگیری، و روحم را قبض فرمایی، و فرشته مرگ را بر بیرون آوردن جانم چیره گردانی – همراه با بشارتی از جانب خویش ای پروردگار من، روزی ام گردان، به گونه ای که آن مژده از جانب هیچ کس جز تو نباشد، و سینه ام را بدان خُنَک، و جانم را شادمان، و چشمم را روشن گردانی، و چهره ام برافروخته، و رنگم باز و روشن، و قلبم آرام و آسوده، و سایر [و یا همه ] اعضای بدنم خوشحال گردد [و یا: آنها به یکدیگر بشارت دهند.]، به گونه ای که هرکس از آفریدگانت که مرا می بیند و هر کدام از بندگانت که می شنود، به من رشک بَرَد، و به گونه ای که بی هوشهای مرگ را به واسطه آن را بر من آسان، و ناراحتی سخت و گلوگیر هنگام مرگ را از من برطرف گردانده، و سختی آن را بر من تخفیف داده، و بیماری و درد آن را برطرف نموده، و غم و اندوه و حسرت آن را از بین برده، و از افسوس خوردن و امتحان و گرفتاری مرگ نگاه داشته، و به واسطه آن از شرّ مرگ و شرّ آنچه بر اهل مرگ پیش می آید، [در پناه خویش درآورده،] و خیر مرگ و خیر آنچه را که در هنگام مرگ و بعد از آن پیش می آید روزی ام گردانی.

سپس وقتی که نَفْسم را کاملاً ستانیده و روحم را گرفتی، روحم را در میان ارواح برخوردار، و جانم را در میان جانهای شایسته، و جسمم را در میان پیکرهای پاکیزه، و عملم را در میان اعمال پذیرفته شده قرار ده، سپس در محدوده مشخّص و سهم من از زمین، و جایگاه جَسَدم [یا: پهلویم ] – همآنجا که گوشتم خورد و کوبیده؟، و استخوانم به خاک سپرده شده، و تنها و در حالی که هیچ راه چاره ای ندارم رها می شوم، و شهرها [و آبادیها] مرا بیرون رانده، و بندگان از من کنار گرفته، و به رحمتت نیازمندم، و محتاج عمل صالح خود می باشم، و با آنچه که برای خود آماده نموده و برای آخرت خویش پیش فرستاده و در روزگار زندگی ام عمل نموده ام ملاقات می کنم – رستگاریی از رحمتت، و روشنایی از نورت، و استواریی از کرامتت را با گفتار و اعتقاد استوار در زندگانی دنیا و در آخرت روزی ام فرما، براستی که تو ستمکاران را گمراه نموده و هر چه بخواهی انجام می دهی.

سپس وقت برانگیختن و حساب کشی بر من مبارک گردان، آن هنگام که زمین برای من شکافته شده و بندگان از من کناره گرفته، و صدای آسمانی مرا فرا گرفته، و صدای دمیدن [در صُور ]هراسناکم نموده، و بعد از مرگ محشورم می فرمایی، و برای حساب کشی بر می انگیزانی ای پروردگار من، پس نوری از رحمتت را همراه من برانگیز، به گونه ای که در پیشاپیش و از سمت راستم پیش رفته و مرا به آن ایمنی بخشیده، و قوّت قلبم عنایت فرموده، و عُذر و دلیلم را آشکار و محکم، و روی و تمام وجودم را بدان سپید گردانیده، و سخنم را تصدیق فرموده، و حجّتم را پیروز، و به دستاویز بلند [یا: استوار] از رحمتت نایل گردانیده، و در درجه والای از بهشتت جای داده، و رفاقت با حضرت محمّد(صلی الله علی و آله و سلم) پیامبر، بنده و رسولت را در بالاترین درجه بهشت، و برترین و پر عطاترین، و سازگارترین جای بهشت از لحاظ گشایش و گستردگی، با کسانی که نعمت [ولایت ] خویش را بر آنان ارزانی داشته ای، یعنی پیامبران و صدّیقان و گواهان [اعمال ] و شایستگان – و چه همراهان و رفیقان خوبی، – روزی ام گردان.

خداوندا، بر حضرت محمّد خاتم پیامبران و بر تمام پیامبران و فرستادگان و بر همه فرشتگان و بر خاندان پاک و پاکیزه او، و بر همه ائمّه هدی درود فرست. اجابت فرما، ای پروردگار عالمیان، خدایا، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه که ما را به وسیله او هدایت فرمودی، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه ما را به واسطه او مورد رحمت خویش قرار دادی، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه ما را به واسطه او سرافراز فرمودی، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه ما را به وسیله او برتری دادی، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه که ما را به وسیله او شرافت دادی، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه ما را به وسیله او بینا گردانیدی، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه ما را به او از کناره و پرتگاه گودال آتش جهنّم رهایی بخشیدی، خداوندا، روی او را سپید، و شرافت او را افزون و بلند، و حجّتش را پیروز، و نورش را کامل، و میزان و ترازوی [عملش ] را سنگین، و برهان و دلیلش را بزرگ گردان، و جای او را بحدّی گسترده بگردان تا اینکه خشنود گردد، و او را به دو مقام والایِ درجه و وسیله از بهشت نایل گردان، و به مقام ستوده ای که وعده اش داده ای برانگیز، و او را برترین پیامبران و فرستادگان از لحاظ منزلت و وسیله قرار ده، و ما را پیرو آثار [و راه و روش آن بزرگوار] قرار ده، و به پیمانه او ما را سیراب، و در حوضش وارد، و در گروه آن بزرگوار محشور گردان، و بر آیینش بمیران، و در راهش [یا: راههایش ] رهسپار گردان، و به سنّت و سیره اش بکارمان گیر، بدون اینکه رسوا و پشیمان و یا شکّ و تردید داشته و یا آن را تغییر دهیم.[یا: خوار گردیم]

ای کسی که دَرِ رحمتش به روی دعا کنندگانش گشوده، و حجاب و پرده درگاهش برای امیدوارانش برداشته شده و باز است، ای پوشاننده امر زشت و درمان کننده قلب مجروح، مرا در محلّ حضور [مردمان در روز] قیامت با گناهان هلاک کننده رسوا و مفتضح منما، و میان مردمان روی [و اسماء و صفات ]گرامی ات را از من برمگردان، ای منتهای آرزوی شخص درمانده و بیچاره و نیازمند، و ای به هم آورنده استخوان شکسته، گناهان هلاکت کننده مرا ببخش، و از امور درونی و نهانی رسوا کننده ام درگذر، و قلبم را از بار گناهان شستشو ده، و آمادگی نیکو برای فرود آمدن مرگ را روزی ام گردان، ای بزرگوارترین بزرگواران و منتهای آرزوی درخواست کنندگان، تویی مولای من، دَرِ دعا و توبه و بازگشت و به تمام وجود به سوی خود را برای من گشودی، پس دَرِ قبول و اجابتت را به روی من مبند، و به رحمت خویش از آتش جهنّم نجات ده، و در طبقات بالای بهشت جایم ده، و از چنگ زنندگان به دستاویز استوارت بگردان، و نهایت امر مرا به نیکبختی ختم فرما، و با تندرستی زنده ام بدار. ای صاحب فضل و کمال و عزّت و جلال، هیچ دشمن و یا حسودی را نسبت به من دشْمن شادْ مگردان، و هیچ فرمانروای خیره و سرکش و یا شیطان گردنکش را بر من چیره مگردان، به رحمتت ای مهربانترین مهربانان، و هیچ دگرگونی و نیرویی نیست جز به خداوند بلند مرتبه بزرگ، و درود و رحمت وسلامتی و امنیّت بر محمّد و آل او باد.

منبع:

فلاح السائل و نجاح المسائل ص173.

 

دعای بعد از نماز عصر

سُبْحانَ مَنْ یَعْلَمُ جَوارِحَ الْقُلُوبِ، سُبْحانَ مَنْ یُحْصی عَدَدَ الذُّنُوبِ، سُبْحانَ مَنْ لا تَخْفی [یا: لایَخْفی] عَلَیْهِ خافِیَةٌ فِی الاَرْضِ وَلا فِی السَّمآءِ. وَالْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذی لَمْ یَجْعَلْنی کافِراً لاَنْعُمِهِ، وَلا جاحِداً لِفَضْلِهِ، فَالْخَیْرُ مِنْهُ وَ هُوَ أَهْلَهُ، وَالْحَمْدُللَّهِ ِ عَلی حُجَّتِهِ الْبالِغَةِ عَلی جَمیعِ مَنْ خَلَقَ مِمِّنْ أَطاعَهُ وَ مِمَّنْ عَصاهُ، فَإِنْ رَحِمَ فَمِنْ مَنِّهِ، وَ إِنْ عاقَبَ فَبِما قَدَّمَتْ أَیْدیهِمْ، وَ مَا اللَّهُ بِظَّلامٍ [یا: یُریدُ ظُلْماً] لِلْعَبیدِ، وَالْحَمْدُللَّهِ ِ الْعَلِیِّ الْمَکانَ، أَلرّفیعِ الْبُنْیانِ، ألشَّدیدَ الاْرْکانِ [یا: الاْمْکانِ ]، أَلْعَزیزِ السُّلْطانِ، أَلْعَظیمِ الشَّأْنِ، أَلْوَاضِحِ الْبُرْهانِ، أَلرَّحیمِ الرَّحْمانِ، أَلْمُنْعِمِ الْمَنّانِ، أَلْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذِی احْتَجَبَ عَنْ کُلِّ مَخْلُوقٍ یَراهُ بِحَقیقَةِ الرُّبُوبِیَّةِ وَ قُدْرَةِ الْوَحْدانِیَّةِ، فَلَمْ تُدْرِکْهُ الاَبْصارُ، وَ لَمْ تُحِطْ بِهِ الاْخْبارُ، وَ لَمْ یَقِسْهُ مِقْدارٌ، وَ لَمْ یَتَوَهَّمْهُ اعْتِبارٌ، لاَنَّهُ الْمَلِکُ الْجَبّارُ.

أَللّهُمَّ، قَدْ تَری مَکانی، وَ تَسْمَعُ کَلامی، وَ تَطَّلِعُ عَلی أَمْری، وَ تَعْلَمُ ما فی نَفْسی، وَ لَیْسَ یخَفی عَلَیْکَ شَیْ ءٌ مِنْ أَمْری، وَ قَدْ سَعَیْتُ إِلَیْکَ فی طَلِبَتی، وَ طَلَبْتُ إِلَیْکَ فی حاجَتی، وَ تَضَرَّعْتُ إِلَیْکَ فی مَسْأَلَتی، وَ سَأَلْتُکَ لِفَقْرٍ وَ حاجَةٍ وَ ذِلَّةٍ وَ ضیقَةٍ وَ بُؤْسٍ وَ مَسْکَنَةٍ، وَ أَنْتَ الرَّبُّ الْجَوادُ بِالْمَغْفِرَةِ، تَجِدُ مَنْ تُعَذِّبُ غَیْری، وَ لا أَجِدُ مَنْ یَغْفِرُلی غَیْرَکَ، وَ أَنْتَ غَنِیٌّ عَنْ عَذابی، وَ أَنَا فَقیرٌ إِلی رَحْمَتِکَ، فَأَسْأَلُکَ بِفَقْری إِلَیْکَ وَ غِنائِکَ [یا: غِناک ] عَنّی، وَ بِقُدْرَتِکَ عَلَیَّ، وَ قِلَّةِ امْتِناعی مِنْکَ، أَنْ تَجْعَلَ دُعآئی هذا دُعآءً وافَقَ مِنْکَ إِجابَةً، وَ مَجْلِسی هذا مَجْلِساً وافَقَ مِنْکَ رَحْمَةً، وَ طَلِبَتی هذِهِ طَلِبَةً وافَقَتْ نَجاحاً، وَ ما خَفَتْ عُسْرَتُهُ مِنَ الْأُمُورِ فَیَسِّرْهُ، وَ ما خَفَتْ عَجْزُهُ مِنَ الاْشْیآءِ فَوَسِّعْهُ، وَ مَنْ أَرادَنی بِسُوءٍ مِنَ الْخَلآئِقِ کُلِّهِمْ فَاغْلِبْهُ، آمینَ، یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ، وَ هَوِّنْ عَلَیَّ ما خَشیتُ شِدَّتَهُ، وَاکْشِفْ عَنّی ما خَشیتُ کُرْبَتَهُ، وَ یَسِّرْلی ما خَشیتُ عُسْرَتَهُ، آمینَ یا رَبَّ الْعالَمینَ.

أَللّهُمَّ، انْزِعِ الْعُجْبَ وَالرِّیآءِ وَ الْکِبْرَ وَ الْبَغْیَ وَالْحَسَدَ وَالضَّعْفَ وَ الشَّکَّ وَالْوَهْنَ وَ الضُرَّ وَالاَسْقامَ [یا: الاِنْتِقامَ ] وَالْخِذْلانَ وَ الْمَکْرَ وَ الْخَدیعَةَ وَالْبَلِیَّةَ وَالْفَسادَ مِنْ سَمْعی وَ بَصَری وَ جَمیعِ جَوارحی، وَخُذْ بِنا صِیَتی إِلی ما تُحِبُّ وَ تَرْضی، یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ.

أَللّهُمَّ، صَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ ذَنْبی، وَ اسْتُرْ عَوْرتی، وَ آمِنْ رَوْعَتی، وَاجْبُرْ مُصیبَتی، وَ أَغْنِ فَقْری، وَ یَسِّرْ حاجَتی، وَ أَقِلْنی عَثْرَتی، وَاجْمَعْ شَمْلی، وَاکْفِنی ما أَهَمَّنی، وَ ما غابَ عَنّی وَ ما حَضَرَنی وَ ما أَتَخَوَّفُهُ مِنْکَ، یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ.

أَللّهُمَّ، فَوَّضْتُ أَمْری إِلَیْکَ، وَ أَلْجَأْتَ ظَهْری إِلَیْکَ، وَ أَسْلَمْتُ نَفْسی إِلَیْکَ بِما جَنَیْتُ عَلَیْها، فَرَقاً مِنْکَ وَ خَوْفَاً وَ طَمَعاً، وَ أَنْتَ الْکَریمُ الَّذی لایَقْطَعُ الرَّجآءَ، وَ لا یُخَیِّبُ الدُّعآءَ، فَأَسْأَلُکَ بِحَقِّ إِبْراهیمَ خَلیلِکَ، وَ مُوسی کَلیمِکَ، وَ عیسی رُوحِکَ، وَ مُحَمَّدٍ صَفِیِّکَ وَ نَبِیِّکَ(صلی الله علی و آله و سلم) أَنْ لا تَصْرِفَ وَجْهَکَ الْکَریمَ عَنّی، حَتّی تَقْبَلَ تَوْبَتی، [وَ تَرْحَمَ عَبْرَتی ]، وَ تَغْفِرَلی خَطیئَتی، یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ، وَ یا أَحْکَمَ الْحاکِمینَ.

أَللّهُمَّ، اجْعَلْ ثَأْری عَلی مَنْ ظَلَمَنی، وَ انْصُرْنی عَلی مَنْ عادانی، أَللّهُمَّ، لاتَجْعَل مُصیبَتی فی دینی، و لا تَجْعَلِ الدُّنْیا أَکْبَرَ هَمّی، وَلا مَبْلَغَ عِلْمی، أَللّهُمَّ، أَصْلِحْ لی دیِنیَ الَّذی هُوَ عِصْمَةُ أَمْری، وَ أَصْلِحْ لی دُنْیایَ الَّتی فیها مَعاشی، وَ أَصْلَحْ لی آخِرَتِیَ الَّتی إِلَیْها مَعادی، وَاجْعَلِ الْحَیاةَ زِیادَةً لی فی کُلِّ خَیْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ راحَةً[لی ] مِنْ کُلِّ شَرٍّ، أَللّهُمَّ، إِنَّکَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنّی، أَللّهُمَّ، أَحْیِنی ما عَلِمْتَ الْحَیاةَ خَیْراً لی، وَ تَوَفَّنی إِذا کانَتِ الْوَفاةُ خَیْراً لی، وَ أَسْأَلُکَ خَشْیَتَکَ فِی الْغَیْبِ وَالشَّهادَةِ، وَالْعَدْلَ فِی الرِّضا وَالْغَضَبِ، وَ أَسْأَلُکَ الْقَصْدَ فِی الْفََقْرِ وَالْغِنی، وَ أَسْأَلُکَ نَعیماً لایَبیدُ، وَ قُرَّةَ عَیْنٍ لاتَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُکَ الرِّضا بَعْدَ الْقَضآءِ، وَ أَسْأَلُکَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلی وَجْهِکَ.

أَللّهُمَّ، إِنّی أَسْتَهْدیکَ لاِرْشادِ أَمْری وَ أَعُوذُ بِکَ مِنْ شَرِّ نَفْسی، أَللّهُمَّ، عَمِلْتُ سُوءً، وَ ظَلَمْتُ نَفْسی، فَاغْفِرْلی، إِنَّه لا یَغْفِرُ الذُّنُوب إِلاّ أَنْتَ، أَللّهُمَّ، إِنّی أَسْأَلُکَ تَعْجیلَ عافِیَتِکَ، وَ صَبْراً عَلی بَلِیَّتِکَ، وَ خُرُوجاً مِنْ الدُّنْیا إِلی رَحْمَتِکَ، أَللّهُمَّ، إِنّی أُشْهِدُکَ وَ أُشْهِدُ مَلآئِکَتَکَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِکَ، وَأُشْهَدُ مَنْ فِی السَّماواتِ وَ مَنْ فِی الاَرْضِ، أَنَّکَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ، وَحْدَکَ لاشَریکَ لَکَ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُکَ وَ رَسُولُکَ (صلی الله علی و آله و سلم)، وَ أَسْأَلُکَ بِأَنَّ لَکَ الْحَمْدَ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ بَدیعُ السَّماواتِ وَالاَرْضِ ، یا کآئِنَ قَبْلَ أَنْ یَکوُنَ شَیْ ءٌ، وَالْمُکَوِّنَ لِکُلِّ شَیْ ءٍ، وَالْکآئِنَ بَعْدَ ما لایَکُونُ شَیْ ءٌ، أَللّهُمَّ، إِلی رَحْمَتِکَ رَفَعْتُ بَصَری، وَإِلی جُودِکَ بَسَطْتُ کَفّی، فَلا تَحْرِمْنی وَ أَنَا أَسْأَلُکَ، فَلا تُعَذِّبْنی وَ أَنَا أَسْتَغْفِرُکَ، أَللّهُمَّ، فَاغْفِرْلی، فَإِنَّکَ بی عالِمٌ، وَ لا تُعَذِّبْنی فَإِنَّکَ عَلَیَّ قادِرٌ، بِرَحْمَتِکَ، یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ.

أَللّهُمَّ، ذَاالرَّحْمَةِ الواسِعَةِ وَالصَّلاةِ النّافِعَةِ الرّافِعَةِ [الزّاکِیَةِ]، صَلِّ عَلی أَکْرَمِ خَلْقِکَ عَلَیْکَ، وَأَحَبِّهِمْ إِلَیْکَ، وَ أَوْجَهِهِمْ لَدَیْکَ، مُحَمَّدٍ عَبْدِکَ وَ رَسوُلِکَ، ألْمخْصُوصِ بِفَضآئِلِ الْوَسآئِلِ، أَشْرَفَ وَأَکْرَمَ وَأَرْفَعَ وَ أَعْظَمَ وَ أَکْمَلَ ما صَلَّیْتَ عَلی مُبَلِّغٍ عَنْکَ، و مُؤْتَمِنٍ عَلی وَحْیِکَ. أَللّهُمَّ، کَما سَدَدْتَ بِهِ الْعَمی ، وَ فَتَحْتَ بِهِ الْهُدی، فَاجْعَلْ مَناهِجَ سُبُلِهِ لَنا سُنَناً، وَ حُجَجَ بُرْهانِهِ لَنا سَبَباً، نَأْتَمُّ بِهِ إِلَی الْقُدُومِ عَلَیْکَ، أَللّهُمَّ، لَکَ الْحَمْدُ مِلاَ السَّماواتِ السَّبْعِ وَمِلاَ طِباقِهِنَّ وَ مِلاَ الاَرْضِ السَّبْعِ وَ مِلاَ ما بَیْنَهُما وَ مِلْأ عَرْشِ رَبِّنَا الْکَریمِ، وَ میزانَ رَبِّنَا الْغَفّارِ، وَ مِدادَ کَلِماتِ رَبِّنَا الْقَهّارِ، وَ مِلاَ الْجَنَّةِ وَ مِلاَ النّارِ، وَ عَدَدَ الثَّری وَ الْمآءِ، وَ عَدَدَ ما یُری و ما لا یُری.

أَللّهُمَّ، وَاجْعَلْ صَلَواتِکَ وَ بَرَکاتِکَ وَ مَنِّکَ وَ مَغْفِرَتَکَ وَ رَحْمَتَکَ وَ رِضْوانَکَ وَ فَضْلَکَ وَ سَلامَتَکَ وَ ذِکْرَکَ وَ نُورَکَ وَ شَرَفَکَ وَ نِعْمَتَکَ وَ خِیْرَتَکَ عَلی مُحَمَّدٍ وَ عَلی آلِ مُحَمَّدٍ، کَما صَلَّیْتَ وَ بارَکْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلی إِبْراهیمَ وَ آلِ إِبْراهیمَ، إِنَّکَ حَمیدٌ مَجیدٌ، أَللّهُمَّ، أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسیلَةَ الْعُظْمی وَ کَریمَ جَزآئِکَ فِی الْعُقْبی، حَتّی تُشَرِّفَهُ یَوْمَ الْقِیامَةِ، یا إِلهَ الْهُدی، أَللّهُمَّ، صَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ وَ عَلی آلِ مُحَمَّدٍ، وَ عَلی جَمیعِ مَلآئِکَتِکَ [وَ أَنْبِیآئِکَ ] وَ رُسُلِکَ، سَلامٌ عَلی جَبْرَئیلَ وَ میکائیلَ وَ إِسْرافیلَ وَ حَمَلَةِ الْعَرْشِ وَ مَلآئِکَتِکَ [الْمُقَرَّبینَ ]، وَالْکِرامِ الْکاتِبینَ وَ الْکَرُّوبِیِّینَ، وَ سَلامُ عَلی مَلآئِکَتِکَ أَجْمَعینَ، وَ سَلامٌ عَلی أَبینا آدَمَ وَ عَلی أُمِّنا حَوّآءَ، وَ سَلامٌ عَلی النَّبِیِّینَ أَجْمَعینَ وَ الصِّدِّیقینَ وَ [عَلَی ] الشُّهَدآءِ وَ الصّالِحینَ، وَ سَلامٌ عَلَی الْمُرْسَلینَ أَجْمَعینَ، وَ الْحَمْدُللَّهِ ِ رَبِّ الْعَالَمینَ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظیمِ، وَ حَسْبِیَ اللَّهُ، وَ نِعْمَ الْوَکیلُ، وَ صَلَّی اللَّهُ عَلی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ کَثیراً.

پاک و منزّه است خداوندی که گناهان دلها را می داند، پاک و منزّه است خداوندی که عدد گناهان را بشمار درمی آورد، پاک و منزّه است خداوندی که هیچ چیز نه در زمین و نه در آسمان بر او مخفی نمی ماند، و ستایش خداوندی را که مرا ناسپاس نعمتها و مُنکر فضل خود قرار نداد، پس خیر از اوست، و تنها و او زیبنده آن است، سپاس خدا را به خاطر حجّت رسایش بر تمام آنچه خلق فرموده چه کسانی که او را اطاعت می کنند و یا از او نافرمانی می کنند، پس اگر مهربانی می کند از بخشش اوست، و اگر عذاب می فرماید به خاطر اعمالی است که خود آنان پیش فرستاده و انجام داده اند، و خداوند هیچ ستمی را نسبت به بندگان [اراده] نمی فرماید، ستایش خداوندی را که بلند مرتبه و بلند پایه و سخت پا بر جا [و متمکّن از امور] و دارای فرمانروایی سرافراز، و شأن عظیم، و دلیل و برهان روشن، و مهربان و رحمت گستر و نعمت دهنده و بسیار بخشنده است. سپاس خدایی را که خود را از هر آفریده ای که او را به حقیقت ربوبیّت و قدرت وحدانیّت می بیند محجوب فرموده، و لذا دیدگان او را نمی بینند، و اخبار به او احاطه ندارند، و با هیچ مقداری نمی توان او را سنجید، و با هیچ امتحان و سنجش نمی توان او را توهّم نمود، زیرا او پادشاه جبّار و سرکش است.

خداوندا، براستی که جایگاه مرا می بینی، و سخنم را می شنوی، و بر امرم اطّلاع داری، و به آنچه که در نَفْسم می گذرد آگاهی، و هیچ چیز از امرم بر تو مخفی نیست، و بی گمان [به خاطر برآوردن ] خواسته ام به درگاه توشتافتم، و حاجتم را از تو درخواست، و درباره درخواستم به تو تضرّع و زاری می نمایم، و به خاطر فقر و حاجت وذلّت و تنگدستی و سختی و بیچارگی از تو مسألت می نمایم، و تویی پروردگار بخشنده آمرزش، تو کسی غیر من را می یابی که عذابش نمایی، ولی من کسی غیر تو را نمی یابم که مرا بیآمرزد، و تو از عذاب من بی نیازی، ولی من به رحمتت نیازمندم، پس به خاطر نیازمندی ام به تو و غنای تو از من، و قدرتت بر من و قدرت سرپیچی نداشتن و گریختن من از تو، مسألت دارم که این دعا را با اجابت کردنت، و این نشستم را با رحمتت و موافق و قرین، و درخواستم را با کامیابی و برآوردن آن سازگار و قرین گردانی، و اموری را که سختی آن پنهان است بر من آسان فرما، و اشیایی را که ناتوانی اش مخفی است بر من وسیع گردان، و هرکس از میان همه خلایق اراده بدی به من کند، پس خود بر او غلبه فرما، اجابت فرما، ای مهربانترین مهربانها، و اموری را که از سختی آن می ترسم بر من راحت گردان، و از هر امری که از ناراحتی آن بیم دارم برطرف فرما، و از هرچه که از مشکل بودن آن می هراسم بر من آسان فرما. اجابت فرما ای پروردگار عالمیان،

خداوندا، به خود بالیدن و ریاء و کبر و ستم و حسد و ناتوانی و شکّ و سستی و ضرر و بیماریها [یا: انتقام ] و شکست و مکر و فریب و گول زدن و گرفتاری و تباهی را، از گوش و چشم و همه اعضاء و جوارحم برکَن، و [موی ] پیشانی [و تمام وجود] مرا به سوی آنچه که دوست می داری و موجب خشنودی توست بگیر [وبکش ] ای مهربانترین مهربانها.

خداوندا، بر محمّد و آل محمّد درود فرست، و گناهم را بیامرز، و عیبم را بپوشان، و ترسم را ایمنی بخش، و گرفتاری ام را برهم آور، و ناداری ام را بی نیاز، و حاجتم را آسان برآورده ساز، و از لغزشم درگذر، و پراکندگی و پریشانی ام را گردآور، و هر چه را که مایه غم و اندوه و موجب اهتمام من است چه اموری که بر من پوشیده است و یا [در ذهنم ] حاضر است، و هرچه را که از آن هراس دارم، کفایت فرما، ای مهربانترین مهربانها.

خدایا، امورم را به تو واگذار نمودم، و پشتم را به پناه تو درآوردم، و به واسطه جنایات و گناهانی که بر نَفْس خویش نمودم، از روی ترس و هراس از تو و طمع وآز [به تو] آن را به تو تسلیم نمودم، و تویی خداوند بزرگواری که امید هیچ کس را قطع نمی فرمایی، و دعای هیچ کس را نومید و محروم نمی نمایی، پس به حقّ خلیلت حضرت ابراهیم، و کلمیت حضرت موسی، و رُوحت حضرت عیسی، و برگزیده و پیامبرت حضرت محمّد(صلی الله علی و آله و سلم) درخواست می نمایم که روی [و اسماء و صفات ]، بزرگوارت را از من برنگردانی، تا اینکه توبه ام را پذیرفته [و بر اشک چشمم رحم آری ]، و گناهم را بیآمرزی، ای مهربانترین مهربانها، و ای فرمانرواترین فرمانروایان.

خداوندا، انتقام مرا از کسانی که به من ستم روا داشته اند بگیر، و مرا بر کسانی که با من سر ستیز دارند پیروز گردان، خدایا، مصیبت مرا در دینم قرار مده، و دنیا را بزرگترین همّ و غم و [نهایت] اندازه دانشم قرار مده، خداوندا، دینم را که مایه نگاهداری امور من است، و دنیایم را که معاش و روزگزران من در آن است، و آخرتم را که بازگشتم به سوی آن است اصلاح فرما، و زندگانی [دنیا ]را برای من [مایه ] افزونی از هر خیر و خوبی قرار ده، و مرگ را آسودگی از هر شرّ و بدی بگردان. خداوندا، براستی که تو بسیار گذشت کننده هستی، و عفو و گذشت را دوست می داری، پس از من درگذر، خدایا، تا زمانی که زندگانی را برای من خیر می دانی زنده ام بدار، و هنگامی که مردن به خیر من است، جان مرا بستان، و هراس از خود را در نهان و آشکار، و عدل و داد در حال خشم و خرسندی را از تو خواستارم، و میانه روی در حال فقر و غنی را از تو مسألت دارم، و از تو درخواست می نمایم نعمت [معنوی] ای را که هرگز از بین نمی رود، و نور چشمی را که هرگز تمام نمی شود، و خشنودی بعد از قضا و اراده حتمی ات را از تو مسألت دارم، و لذّت نظر به روی [و اسماء و صفات] ات را از تو می خواهم.

خداوندا، براستی که برای ارشاد امرم از تو طلب هدایت می نمایم، و به تو پناه می برم از شرّ نَفْسم، خدایا، عمل بد انجام دادم، و به خود ستم نمودم، پس مرا بیامرز، که گناهان را جز تو نمی آمرزد، خداوندا، همانا از تو زود رسانیدن عافیتت، و شکیبایی بر بلایت، و خروج از دنیا به سوی رحمتت را درخواست می کنم، خداوندا، براستی تو و ملائکه و حاملان عرشت و تمام کسانی را که در آسمانها و در زمین هستند گواه می گیرم که مسلّما تویی خداوندی که معبودی جز تو نیست و یگانه هستی و شریکی برای تو وجود ندارد، و اینکه حضرت محمّد(صلی الله علی و آله و سلم) بنده و فرستاده توست، و از تو درخواست می نمایم به اینکه سپاس برای توست، و معبودی جز تو که نو آفرین آسمانها و زمین هستی وجود ندارد، ای کسی که پیش از آنکه چیزی باشد بوده ای، و پدید آورنده همه چیز هستی، و بعد از آنکه هیچ چیز نخواهد بود نیز خواهی بود، خداوندا، به سوی رحمتت چشم به بالا نموده ام، و به سوی بخششت دستم را گشاده ام، پس مرا که از تو درخواست می نمایم محروم گردان، و مرا که از تو طلب آمرزش می نمایم عذابم مفرما، خداوندا، پس مرا بیامرز، که به من آگاهی، و عذابم مفرما که بر من قادر و توانایی. به مهر و رحمتت، ای مهربانترین مهربانها.

خداوندا، ای صاحب رحمت واسعه و درود [و رحمت ویژه ]سودمند بلند پایه [و پاکیزه ]، درود [و رحمت ویژه ] خود را بر گرامی ترین مخلوقات و محبوبترین آنها در نزد خود و آبرومندترین آنها در پیشگاهت، یعنی حضرت محمّد(صلی الله علی و آله و سلم) بنده و فرستاده ات که به برترین دستاویزها مخصوص گردانیده ای، بفرست، [همانند] برترین و گرامی ترین و بلند پایه ترین و بزرگترین و کاملترین درودی را که بر [هر] مبِلّغ از ناحیه خود و امانت دار وحی ات فرستاده ای، خداوندا، چنانکه کوری [و گمراهی ] را به او بربسته، و [راه ] هدایت را به واسطه او گشودی، پس راههای روشن او را، راه و روشِ ما، و حجّتهای دلیل قطعی او را وسیله و دستاویز ما قرار ده، تا برای راه سپردن و وارد شدن بر درگاهت به آن بزرگوار اقتدا نماییم. خداوندا، ستایش برای تو به اندازه پُریِ آسمانهای هفتگانه و پُریِ طبقات آنها، و به اندازه پُریِ زمینهای هفتگانه و پُریِ میان آسمانها و زمینها، و به اندازه پُریِ عرش پروردگار بزرگوارمان، و به اندازه سنجش پروردگار بسیار آمرزنده مان، و به شماره کلمات پروردگار قهّار و چیره مان، و به اندازه پری بهشت و پری آتش جهنّم و به شماره خاک و آب، و به عدد آنچه که دیده می شود و یا دیده نمی شود.

خدایا، و درودها و برکتها و بخشش و آمرزش و رحمت و خشنودی و فضل و سلامتی و یاد و نور و برتری و نعمت و برگزیدگی ات را بر محمّد و آل محمّد قرار ده، چنانکه حضرت ابراهیم و آل ابراهیم را مورد درود و برکت و رحمت خویش قرار دادی. براستی که تو ستوده و بلندپایه هستی. خداوندا، بزرگترین وسیله و گرامی ترین پاداشت را در جهان بازپسین و قیامت به حضرت محمّد(صلی الله علی و آله و سلم) ارزانی دار، تا اینکه او را در روز قیامت بر همگان برتری بخشی، ای معبود و خداوندِ هدایت، خدایا، بر محمّد و بر آل محمّد و بر تمام فرشتگان [و پیامبران ] و فرستادگانت درود فرست. سلام بر جبرئیل و میکائیل و اسرافیل و حاملان عرش و فرشتگانت مقرّب و [فرشتگان ]بزرگوار نویسنده [اعمال بندگان ] و سروران ملائکه و مقرّبین آنها، و سلام بر تمام فرشتگانت. و سلام بر پدرمان حضرت آدم (علیه السلام) و بر مادرمان حوّا، و سلام بر تمام پیامبران و صدّیقان و بر گواهان [اعمال ] و [بر ]صالحان، و سلام بر تمام پیامبران فرستاده شده، و ستایش برای خداوندی که پروردگار عالمیان است. و هیچ دگرگونی و نیرویی جز به خداوند بلند پایه بزرگ نیست، و خداوند مرا بس است، و چه وکیل و کارگزار خوبی، و درود و سلامتی و امنیّت [مطلق] بسیارِ خداوند بر حضرت محمّد و آل او باد.

منبع:

فلاح السائل،ص202.

 

دعای بعد از نماز مغرب

أَلْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذی لا یُحْصی [یا: لایَبْلُغُ ] مِدْحَتَهُ الْقائِلوُنَ، وَالْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذی لا یُحْصی نَعْمآءَهُ الْعآدُّونَ، وَالْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذی لایُؤَدّی حَقَّهُ الْمجْتَهِدُونَ، وَلا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الأَوَّلُ وَالْآخِرُ، وَلا إِلهَ إِلّا اللَّهُ الظّاهِرُ وَ الْباطِنُ، وَلا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ الْمحْیِی الْمُمیتُ، وَ أَللَّهُ أَکْبَرُ ذُوالطَّوْلِ، وَاللَّهُ أَکْبَرُ ذُوالْبَقآءِ الدّآئِمِ، وَالْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذی لایُدْرِکُ الْعالِمُونَ عِلْمَهُ، وَ لا یَسْتَخِفُّ الْجاهِلُونَ حِلْمَهُ، وَ لا یَبْلُغُ الْمادِحوُنَ مِدْحَتَهُ، وَلا یَصِفُ الْواصِفُونَ صِفَتَهُ، وَلا یُحْسِنُ الْخَلْقُ نَعْتَهُ، وَ الْحَمْدُللَّهِ ِ ذِی الْمُلْکِ وَالْمَلَکُوتِ وَالْعَظَمَةِ وَالْجَبَرُوتِ وَ [الْعِزِّوَ] الْکِبْریآءِ وَالْجَلالِ وَ الْبَهآءِ وَالْمَهابَةِ وَالْجَمال وَ الْعِزَّةِ وَ الْقُدْرَةِ وَالْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ وَالْمِنَّةِ وَ الْغَلَبَةِ وَ الْفَضْلِ وَالطَّوْلِ وَ الْعَدْلِ وَ الْحَقِّ [وَالْخَلْقِ ] وَالْعُلاوَ الرِّفْعَةِ وَالَمجْدِ وَ الْفَضیلَةِ وَالْحِکْمَةِ وَ الْغَنآءِ وَالسَّعَةِ وَالْبَسطِ وَ الْقَبْضِ وَ الْحِلْمِ وَالْعِلْمِ وَ الْحُجَّةِ الْبالِغَةِ وَالنِّعْمَةِ السّابِغَةِ وَالثَّنآءِ الْحَسَنِ الْجَمیلِ وَالْآلآءِ الَکَریمَةِ، مُلِکُ الدُّنْیا وَالْآخِرَةِ وَالْجَنَّةِ وَ النّارِ وَ ما فِیهِنَّ، تَبارَکَ وَ تَعالی.

أَلْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذی عَلِمَ أَسْرارَ الْغُیُوبِ، وَاطَّلَعَ عَلی ما تُجِنُّ [یا: تَجْنِی ]الْقُلوبُ، فَلَیْسَ عَنْهُ مَذْهَبٌ وَلامَهْرَبٌ، أَلْحَمْدُللَّهِ ِ [الَّذی ]الْمُتَکَبِّرِ فی سُلْطانِهِ، أَلْعَزیزِ فی مَکانِهِ، أَلْمُتَجَبِّرِ فی مُلْکِهِ، أَلْقَوِیِّ فی بَطْشِهِ، أَلرَّفیعِ فَوْقَ عَرْشِهِ، أَلْمُطَّلِعِ عَلی خَلْقِهِ، وَ الْبالغِ لِما أَرادَ مِنْ عِلْمِهِ، أَلْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذی بِکَلِماتِهِ قامَتِ السَّماواتُ الشِّدادُ، وَ ثَبَتَتِ الاْرَضُونَ الْمِهادُ، وَانْتَصَبَتِ الْجِبالُ الرَّواسِی الاْوْتادُ، وَ جَرَتِ الرِّیاحُ اللَّواقِحُ، وَ سارَ [یا: سارَتْ ] فی جَوِّ السَّمآءِ السَّحابُ، وَ وَقَفَتْ عَلی حُدُودِهَا الْبِحارُ، وَ وَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ [یا: عَنْ ] مَخَافَتِهِ، وَ انْقَمَعَتِ الاَرْبابُ لِرُبُوبِیَّتِهِ، تَبارَکْتَ، یا مُحْصِیَ قَطْرِ الْمآءِ وَ وَرَقِ الشَّجَرِ، وَ مُحْیِیَ أَجْسادِ الْمَوْتی لِلْحَشْرِ، سُبْحانَکَ یا ذَاالْجَلالِ وَالاَکْرامِ.

ما فَعَلْتَ بِالْغَریبِ الْفَقیرِ إِذا أَتاکَ مُسْتَجیراً مُسْتَغیثاً، ما فَعَلْتَ بِمَنْ أَناخَ بِفِنآئِکَ، وَ تَعَرَّضَ لِرِضاکَ، وَ عَذا إِلَیْکَ، فَجَثا بَیْنَ یَدَیْکَ، یَشْکُو إِلَیْکَ ما لا یَخْفی عَلَیْکَ، لا یَکُونَنَّ – یارَبِّ، – حَظّی مِنْ دُعآئِیَ الْحِرْمانَ، وَلا نَصیبی مِمّا أَرْجُو مِنْ مَنِّکَ الْخِذْلانَ، یا مَنْ لَمْ یَزَلْ وَ لایَزالُ وَ لا یَزُولُ، کَما لَمْ یَزَلْ قآئِماً عَلی کُلِّ نَفْسٍ بِما کَسَبَتْ، یا مَنْ جَعَلَ أَیّامَ الدُّنْیا تَزُوُل، وَ شُهُورَها تَحُوُل، وَ سِنیها تَدُورُ، وَ أَنْتَ الدّآئِمُ لاتُبْلیکَ الاَزْمانُ، وَلا تُغَیِّرُکَ الدُّهُورُ، یا مَنْ کُلَّ یَوْمٍ عِنْدَهُ جَدیدٌ، وَ کُلَّ رِزْقٍ عِنْدَهُ عَتیدٌ، لِلضَّعیفِ وَالْقَویِّ وَالشَّدیدِ، قَسَمْتَ الاَرْزاقَ بَیْنَ الْخَلآئِقِ، فَسَوَّیْتَ بَیْنَ الذَّرَّةِ وَ الْعُصْفُورِ.

أَللّهُمَّ، إِذا ضاقَ الْمَقامُ بِالنّاسِ، فَنَعُوذُ بِکَ فی ضیقِ الْمَقامِ، أَللّهُمَّ، إِذا طالَ یَوْمُ الْقِیامَةِ عَلی الْمجْرِمینَ، فَقَصِّرْ [طُولَ ] ذلِکَ الْیَوْمِ عَلَیْنا، کَما بَیْنَ الصَّلاةِ إِلَی الصَّلاةِ. أَللّهُمَّ، إِذا دَنَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْجَماجِمِ فَکانَ بَیْنَها وَ بَیْنَ الْجَماجِمِ مِقْدارُ میلٍ، وَ زیدَ فی حَرِّها حَرُّ عَشْرِ سنینَ، فَإِنّا نَسْأَلُکَ أَنْ تُظِلَّنا بِالْغَمامِ، وَ تَنْصِبَ لَنَا الْمَنابِرَ وَالْکَراسِیَّ، نَجْلِسُ عَلَیْها وَ النّاسُ یَنْطَلِقُونَ فِی الْمَقامِ، آمینَ، رَبَّ الْعالَمینَ، أَسْأَلُکَ أَللّهُمَّ، بِحَقِّ هذِهِ الَمحامِدِ إِلاّ غَفَرْتَ لی، وَ تَجاوَزْتَ عَنّی، وَ أَلْبَسْتَنِی الْعافِیَةَ فی بَدَنی، وَ رَزَقْتَنی السَّلامَةَ فی دینی، فَإِنّی أَسْأَلُکَ وَ أَنَا واثِقٌ بَإِجابَتِکَ إِیّایَ فی مَسْأَلَتی، وَ أَدْعُوکَ وَ أَنَا عالِمٌ بِاسْتِماعِکَ دَعْوَتی، فَاسْتَمِعْ دُعآئِی، لا تَقْطَعْ رَجآئی، وَلا تَرُدَّ ثَنآئی، وَلا تُخَیِّبْ دُعآئی، أَنَا مُحْتاجٌ إِلی رِضْوانِکَ، وَ فَقیرٌ إِلی غُفْرانِکَ، أَسْأَلُکَ وَلا آیَسُ مِنْ رَحْمَتِکَ، وَ أَدْعُوکَ وَ أَنَا غَیْرُ مُحْتَرِزٍ مِنْ سَخْطَتِکَ، رَبِّ، فَاسْتَجِبْ لی، وَامْنُنْ عَلَیَّ بِعَفْوِکَ، تَوَفَّنی مُسْلِماً، وَأَلْحِقْنی بِالصّالِحینَ، رَبِّ، لاتَمْنَعْنی فَضْلَکَ یا مَنّانُ وَلا تَکِلْنی إِلی نَفْسی مَخْذُولاً، یا حَنّانُ، رَبِّ، ارْحَمْ عِنْدَ فِراقِ الاَحِبَّةِ صَرْعَتی، وَ عِنْدَ سُکُونِ الْقَبْرِ وَحْدَتی، وَ فِی مَفازةِ الْقِیامَةِ غُرْبَتی، وَ بَیْنَ یَدَیْکَ مَوْقُوفاً لِلْحِسابِ فاقَتی، رَبِّ، أَسْتَجیرُکَ مِنَ النّارِ فَأَجِرْنی [یا: وَ أَجِرْنی ]، رَبِّ، أَعُوذُ بِکَ مِنَ النّارِ فَأَعِذْنی، [رَبِ ] أَفْزَعُ إِلَیْکَ مِنَ النّارِ فَأَبْعِدْنی، رَبِّ، أَسْتَرْحِمُکَ مَکْرُوباً فَارْحَمْنی، رَبِّ، أَسْتَغْفِرُکَ لِما جَهِلْتُ فَاغْفِرْ لی، قَدْ أَبرَزَنِی الدُّعآءُ لِلْحاجَةِ إِلَیْکَ، فَلا تُؤْیِسْنی یا کَریمُ، [یا] ذَاالْآلآءِ وَالاِحْسانِ وَ التَّجاوُزِ، یا سَیِّدی، یا بَرُّ، یا رَحیمُ، إِسْتَجِبْ بَیْنَ الْمُتَضَرِّعینَ إِلَیْکَ دَعْوَتی، وَ ارْحَمْ بَیْنَ الْمُنْتَحِبینَ بِالْعَویلِ عَبْرَتی، وَاجْعَلْ فی لِقآئِکَ یَوْمَ الْخُرُوجِ مِنَ الدُّنْیا راحَتی، وَاسْتُرْ بَیْنَ الاَمْواتِ یا عَظیمَ الرَّجآءِ عَوْرَتی، وَ اعْطِفْ عَلَیَّ عِنْدَ التَّحَوُّلِ وَحیداً إِلی حُفْرَتی، إِنَّکَ أمَلی وَ مَوْضِعُ طَلِبَتی، وَ الْعارِفُ بِما أُریدُ فی تَوْجیهِ مَسَأَلَتی، فَاقْضِ یا قاضِیَ الْحاجاتِ [حاجَتی ]، فَإِلَیْکَ الْمُشْتَکی، وَ أَنْتَ الْمُسْتَعانُ وَالْمُرْتَجی، أَفِرُّ إِلَیْکَ هارِباً مِنَ الذُّنُوبِ فَاقْبَلْنی، وَ أَلْتَجِی ءُ مِنْ عَدْلِکَ إِلی مَغْفِرَتِکَ فَأَدْرِکْنی، وَ أَلْتاذُ بِعَفْوِکَ مِنْ بَطْشِکَ فَامْنَعْنی، وَ أَسْتَرْوِحُ رَحْمَتَکَ مِنْ عِقابِکَ فَنَجِّنی، وَأَطْلُبُ الْقُرْبَةَ مِنْکَ بِالاْسْلامِ فَقَرِّبْنی، وَ مِنَ الْفَزَعِ الاْکْبَرِ فَآمِنّی، وَفی ظِلِّ عَرْشِکَ فَظَلِّلْنی، وَ کِفْلَیْنِ مِنْ رَحْمَتِکَ فَهَبْ لی، وَ مِنَ الدُّنْیا سالِماً فَنَجِّنی، وَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَی النُّورِ فَأَخْرِجْنی، وَ یَوْمَ الْقِیامَةِ فَبَیِّضْ وَجْهی، وَ حِساباً یَسیراً فَحاسِبْنی، وَ بِسَرآئِری فَلا تَفْضَحْنی، وَ عَلی بَلآئِکَ فَصَبَّرْنی، وَ کَما صَرَفْتَ عَنْ یُوسُفَ السُّوءَ وَ الْفَحْشآءِ فَاصْرِفْهُ عَنّی، وَ ما لا طاقَةَ لی بِهِ فَلا تُحَمِّلْنی، وَ إِلی دارِ السَّلامِ فَاهْدِنی، وَ بِالْقُرْآنِ فَانَفَعْنی، وَ بِالْقُوْلِ الثّابِتِ فَثَبِّتْنی، وَ مِنَ الشَّیْطانِ الرَّجیمِ فَاحْفَظْنی، وَ بِحَوْلِکَ وَ قُوَّتِکَ وَ جَبَرُوتِکَ فَاعْصِمْنی، وَ بِحِلْمِکَ وَ عِلْمِکَ وَسَعَةِ رَحْمَتِکَ مِنْ جَهَنَّمَ فَنَجِّنی، وَ جَنَّتَکَ الْفِرْدَوْسَ فَأَسْکِنّی، وَ النَّظَرَ إِلی وَجْهِکَ فَارْزُقْنی، وَ بِنَبِیِّکَ مُحَمَّدٍ(صلی الله علی و آله و سلم) فَأَلْحِقْنی، وَ مِنَ الشَّیاطینِ وَ أَوْلِیآئِهِمْ وَ مِنْ شَرِّ کُلِّ ذی شَرِّ فَاکْفِنی، أَللّهُمَّ، وَأَعْدآئی وَ مَنْ کادَنی بِسُوءٍ إِنْ أَتَوْا بَرّاً فَجَبِّنْ شَجیعَهُمْ، فَضِّ جُمُوعَهُمْ [یا: جَمْعَهُمْ ]، کَلِّ [یا: کَلِّلْ ] سِلاحَهُمْ، عَرُقِبْ دَوآبَّهُمْ، سَلِّطْ عَلَیْهِمُ الْعواصِفَ وَالْقَواصِفَ أَبَداً حَتّی تَصْلِیَهُمُ النّارَ، أَنْزِلهُمْ مِنْ صَیاصیهِمْ، أَمْکِنّا مِنْ نَواصیهِمْ، آمینَ، رَبِّ الْعالَمینَ.

أَللّهُمَّ، صَلِّ عَلی مُحَمَّدٍ وَ عَلی آلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً یَشْهَدُ الاَوَّلُونَ مَعَ الاَبْرارِ وَ سَیِّدِ الْمُتَّقینَ وَ خاتَمِ النَّبِییّنَ وَ قآئِدِ الْخَیْرِ وَ مِفْتاحِ الرَّحْمَةِ.

أَللّهُمَّ، رَبَّ الْبَیْتِ الْحَرامِ وَ الشَّهْرِ الْحَرامِ وَ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَ رَبَّ الرُّکْنِ وَ الْمَقامِ وَ رَبَّ الْحَلِّ وَ الْحَرامِ [یا: الاْحْرامِ]، بَلِّغْ [یا: أَبْلِغْ] رُوحَ مُحَمَّدٍ مِنَّا التَّحِیَّةَ وَالسَّلامَ. سَلامٌ [یا: أَلسَّلامُ] عَلَیْکَ یا رَسُولَ اللَّهِ، سَلامٌ عَلَیْکَ یا أَمینَ اللَّهِ، سَلامٌ عَلَیْکَ یا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، أَلسَّلامُ عَلَیْکَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکاتُهُ، فَهُوَ کَما وَصَفْتَهُ بِالْمُؤْمِنینَ رَؤُوفٌ رَحیمٌ، أَللّهُمَّ، أَعْطِهِ أَفْضَلَ ما سَأَلَکَ، وَ أَفْضَلَ ما سُئِلْتَ لَهُ، وَأَفْضَلَ ما هُوَ مَسْئُولٌ لَهُ إِلی یَوْمَ الْقِیامَةِ، آمینَ، رَبِّ الْعالَمینَ.

سپاس خدایی را که گویندگان نمی توانند به مدح و ثنای او را به شماره درآورند [یا: بدان نایل گردند]، و ستایش خداوندی را که شماره کنندگان نمی توانند نعمتهای او را به شماره درآورند، و حمد و سپاس خداوندی را که کوشش کنندگان در عبادت نمی توانند حقّ او را ادا نمایند، و معبودی جز خداوندی که اوّل و آخر است وجود ندارد، و معبودی جز خداوندی که آشکار و نهان است، وجود ندارد، و معبودی جز خداوندی که میراننده و زنده کننده است وجود ندارد، و خداوند بزرگتر و صاحب بخشش است، و خداوند بزرگتر و صاحب پایندگی و جاودانگی است، و ستایش خداوندی که دانشمندان به دانش او نمی رسند، و جاهلان نمی توانند از بردباری او بکاهند، و ستایشگران نمی توانند به مدح و ثنای او برسند، و توصیف کنندگان نمی توانند او را [آنچنانکه هست ] توصیف نمایند، و مخلوقات نمی توانند نَعْت و صفت او را نیکو ادا نمایند. و سپاس خدایی را که صاحب مُلک و ملکوت و عظمت و تسلّط [و سرافرازی ]بزرگمنشی و جلال و بهاء و حُسْن و هیبت و بزرگی و جمال و سرافرازی و قدرت و تغییر دهندگی و نیرو و منّت و چیرگی و فضل و بخشش و عدل و داد و حقّ [و آفرینندگی ] و بزرگی و رفعت و بلند پایگی و فضیلت و فرزانگی و بی نیازی و وسعت و بسط و قبض، و بردباری و علم و حجّت رسا و نعمت فراگیر و ثنای نیکوی زیبا و نعمتهای گرامی، و مالک [یا: پادشاه ] دنیا و آخرت و بهشت و آتش جهنّم و هر چه در آنهاست، می باشد. بلند مرتبه و پاک و منزّه باد خداوند.

سپاس خدایی را که به اسرار نهانی آگاه، و بر گناهانی که دلها آن را پنهان می دارند [یا: مرتکب آن می شوند] مطّلع است، و لذا هیچ راه گریز و محلّ فراری از او نیست، ستایش خدایی را که در سلطنت خود متکبّر، و در مقام و منزلتش سرافزار، و در فرمانروایی اش سرکش، و در گرفتن و مؤاخذه اش نیرومند، و بر فوق عرش خود بلند پایه، و بر مخلوقاتش اطّلاع و اشراف دارد، و آگاهی اش به هر چه که بخواهد می رسد، سپاس خداوندی را که به کلمات او آسمانهایِ استوار برپا گشته، و زمینهای هموار و آماده، ثابت و پابرجا هستند، و کوههای ثابت و میخ گون ایستاده، و بادهای آبستن کننده وزیدن گرفته، و ابرها در جوّ و هوای آسمان سیر نموده، و دریاها بر حدود و مرزهای خود ایستاده، و دلها از ترس و هراس او لرزان، و صاحبان و پرورش دهندگان در برابر ربوبیّت و تدبیر او سرشکسته و ذلیل هستند، بلند مرتبه و منزّهی ای به شمار در آورنده قطره های باران و برگهای درختان، و زننده کننده پیکرهای مردگان برای حشر و زنده شدن، پاک و منزّهی تو، ای صاحب بزرگی و بزرگواری.

با غریب و بیگانه فقیری که با حالت پناهنده شدن و یاری جویی از تو، به درگاه تو روی آورد چه می کنی؟ با کسی که خود را به آستانه و درگاهت انداخته، و خواهان خشنودی تو بوده، و در پیشگاهت زانو زده و از آنچه بر تو پوشیده نیست، به تو گله و شکایت نماید، چه می کنی؟ پس ای پروردگار من، مباد که بهره من از دعایم، محرومیّت، و نصیبم از آنچه از بخشش تو امیدوارم، شکست و خذلان باشد. ای خداوندی که پیوسته بوده ای و همچنان هستی و خواهی بود، چنانکه هر نَفْسی آنچه را که کسب نموده و عمل می کند، به تو برپاست، ای کسی که دنیا را به گونه ای قرار دادی که از بین رفته و ماههایش متحوّل گشته، و سالهایش گردش می کند، و تنها تویی که ماندگار و جاودانی هستی و زمانها تو را پوسیده و کهنه، و روزگاران دگرگون نمی سازد. ای خداوندی که هر روزی در نزد تو نو، و هر روزی ای در نزد تو (برای ناتوان و قوی و نیرومند) آماده است، روزیها را میان آفریدگانت قسمت فرموده و بین گَرْد و گنجشک یکسان قرار داده ای.

خداوندا، آن هنگام که جا بر مردم تنگ می شود از تنگی جا به تو پناه می بریم، خدایا، هنگامی که روز قیامت بر مجرمان و گناهکاران طولانی می گردد، پس [درازی ] آن روز را بر ما مانند فاصله دو نماز، کوتاه گردان، خداوندا، هنگامی که آفتاب نزدیک جمجمه ها می گشته و فاصله میان آن و جمجمه ها به اندازه یک میل [و فاصله دیدن چشم ] می گردد، و در سوزش آفتاب به اندازه سوزش ده سال افزون می گردد، از تو درخواست می کنیم که با ابر بر ما سایه افکنده، و در حالی که مردم در آنجا در رفت و آمد هستند، منبرها و صندلی هایی برای ما قرار دهی که بر آن بنشینیم. اجابت فرما، ای پروردگار عالمیان، خداوندا، به حقّ این ستایشها از تو مسئلت دارم که مرا بیآمرزی، و از من درگذری، و لباس عافیتت را به تنم بپوشانی، و سلامتی در دینم را روزی ام کنی، زیرا من در حالی که به اجابت تو اعتماد دارم از تو درخواست می نمایم، و در حالی که به شنیدن دعایم آگاهم به درگاه تو دعا می کنم، پس دعایم را بشنو، و امیدم را قطع، و مدح و ثنایم را ردّ مکن، و دعایم را نومید و بی پاسخ مگذار، که من به خشنودی تو محتاج و به آمرزشت نیازمندم. از تو درخواست می کنم در حالی که از رحمتت نومید نیستم، و تو را می خوانم در حالی که از سخط و ناخوشایندی ات نمی هراسم [و امید خشنودی ات را دارم ]، پروردگارا، پس برای من اجابت فرما، و عفو و گذشتت را به من منّت نِهْ، و در حالی که تسلیم تو هستم جانم را بستان، و به صالحان ملحق فرما، پروردگارا، فضلت را از من باز مدار، ای بسیار بخشنده، و با حالت شکستگی و خذلان مرا به خود وامگذار، ای بسیار مهربان، پروردگارا، هنگام جدایی دوستان بر به زمین افتادنم، و هنگام آرام و خاموش بودن قبر بر تنهایی ام، و در صحرای قیامت بر غُربتم، و در پیشگاهت در حالتی که برای حساب کشی می ایستم بر نیاز و حاجتم به تو رحم آر. پروردگارا، به تو پناه می آورم از آتش جهنّم [پس ] پناهم ده، پروردگارا، و به تو پناه می برم از آتش پس مرا در پناه خود درآور، [پروردگارا،] و از شرّ آتش به تو یاری می جویم پس از آن دورم بدار، پروردگارا با حالت ناراحتی سخت از تو طلب مهربانی می نمایم، پس بر من رحم آر، پروردگارا، به واسطه عمل جاهلانه ام از تو طلب آمرزش می نمایم، پس مرا ببخشای. دعا کردن به واسطه نیازم به تو مرا از منزل بیرون کشیده، پس مرا نومید مگردان. ای بزرگوار ای صاحب نعمتها و نیکوکاری و گذشت، ای آقای من، ای نیکوکار، ای مهربان، در میان زاری کنندگان به درگاهت دعایم را مستجاب گردان، و در میان سخت گریه کنندگان با فریاد و صدای بلند بر اشک چشمم رحم آر، و هنگام بیرون آمدن از دنیا آسودگی ام را در ملاقاتِ با خود قرار ده، و میان مردگان – ای کسی که امید بزرگ به او بسته می شود، – عورت [و: عیب ] مرا بپوش، و هنگامی که به تنهایی در گودال قبرم قرار می گیرم، بر من مهربان باش، که تویی آرزو و جایگاه خواسته و مقصودم، به آنچه که در متوجّه ساختن خواسته ام به تو اراده نموده ام آگاهی داری، پس [آن را] برآورده ساز، ای برآورنده خواسته ها [خواسته ام را ]برآورده ساز، پس تنها به تو گله نموده و تنها از تو یاری می جویم و به تو امیدوارم، از گناهانم به سوی تو می گریزم پس مرا بپذیر، و از دست عدالتت در پناه آمرزش تو در آمده ام، پس مرا دریاب، و از دست گرفتن با صولت تو به عفو و گذشت پناه می برم پس مرا بازدار، و از دست ] عقابت به رحمتت احساس آسودگی و راحتی می نمایم پس مرا رهایی ده، و با تسلیم [تو شدن یا: اسلام آوردن ] نزدیکی به تو را خواهانم پس مرا به خود نزدیک گردان، و از هراس و هنگامه بزرگ [روز قیامت ]ایمنم گردان، و در سایه عرش خود قرار ده، و دو بهره کامل از رحمتت را به من ارزانی دار، و با سلامتی از دنیا نجاتم بخش، و از تاریکیها به سوی روشنایی بیرون آور، و در روز قیامت رویم را سپیده گردان، و آسان حساب کشی بفرما، و به واسطه درونم [و اعمال و صفات پنهانم ] رسوایم مفرما، و بر گرفتاری ات شکیبا گردان، و چنانکه بدی و ناپسندی را از حضرت یوسف [ (علیه السلام)] دور داشتی، آن را از من نیز دور دار، و هر چه را که توان آن را ندارم بر دوشم مَنِهْ، و به سوی خانه سلامتی و ایمنی [یعنی بهشت ] هدایت فرما، از قرآن بهره مندم گردان، و با گفتار [و اعتقاد ]استوار، ثابت و استوارم گردان، و مرا از [گزند] شیطان رانده شده محافظت فرما، و به دگرگونی و قدرت و عظمتت مصون و محفوظم بدار، و به بردباری و آگاهی و وسعت رحمتت از جهنّم نجاتم بخش، و در بهشت فردوس ساکنم گردان، و نگریستن به روی [و اسماء و صفات ]ات را روزی ام گردان، به پیامبرت حضرت محمّد(صلی الله علی و آله و سلم) ملحق فرما، و از شیطانها و دوستان آنان و از شرّ هر آسیب رسان کفایتم فرما، خداوندا، و دشمنانم و هرکس را که خواست بدی به من برساند، اگر از راه خشکی آمدند، دلاورشان را ترسو، گروههایشان [یا: گروهشان ]را پراکنده، جنگ افزارشان را کُند، و پای چهار پایانشان را قطع، همواره بادهای تند و شکننده را بر آنان مسلّط گردان، تا اینکه آنان را داخل آتش جهنّم بفرمایی، آنان را از دژهایشان فرود آور، ما را از [گرفتن موی ] پیشانی شان متمکّن گردان. اجابت فرما. ای پروردگار عالمیان.

خداوندا، بر محمّد و بر آل محمّد درود فرست، درود و رحمتی که پیشینیان همراه با ابرار و نیکان و سرورِ اهل تقوی و خاتم پیامبران، و راهبر خیر و کلید رحمت الهی آن را مشاهده نمایند. خداوندا، ای پروردگار خانه محترم، و ماه محترم، و پروردگار مشعر محترم، و پروردگار کِن [خانه کعبه ] و مقام [حضرت ابراهیم (علیه السلام)]، و پروردگار حلّ [زمینهای غیر از حَرَم و خانه کعبه ] و حرم، درود وسلام ما را به روح حضرت محمّد[(صلی الله علی و آله و سلم)] برسان. سلام بر تو ای رسول خدا، سلام بر تو ای امانت دار خدا، سلام بر تو ای محمّد بن عبداللَّه [(صلی الله علی و آله و سلم)]، سلام و رحمت و برکات خداوند بر تو باد، زیرا چنانکه خود او را توصیف فرمودی، نسبت به مؤمنان رؤوف و مهربان است، خداوندا، برترین درخواستهایی را که خود او از تو درخواست نموده و برترین تقاضاهایی را که دیگران برای او تقاضا نموده و تا روز قیامت درخواست می کنند، به او عطا فرما. اجابت فرما، ای پروردگار عالمیان.

منبع:

فلاح السائل،ص238.

 

دعای بعد ازنماز عشاء

سُبْحانَ مَنْ تَواضَعَ کُلُّ شَیْ ءٍ لِعَظَمَتِهِ، سُبْحانَ مَنْ ذَلَّ کُلُّ شَیْ ءٍ لِعِزَّتِهِ، سُبْحانَ مَنْ خَضَعَ کُلُّ شَیْ ءٍ لاِمْرِهِ وَ مُلْکِهِ، سُبْحانَ مَنِ انْقادَتْ لَهُ الْأُمُورُ بِأَزِمَّتِها، أَلْحَمْدُ للَّهِ ِ الَّذی لایَنْسی مَنْ ذَکَرَهُ، أَلْحَمْدُ للَّهِ ِ الَّذی لایُخَیِّبُ مَنْ دعاهُ، أَلْحَمْدُللَّهِ ِ الَّذی مَنْ تَوَکَّلَ عَلَیْهِ کَفاهُ، أَلْحَمْدُللَّهِ ِ سامِکِ السَّمآءِ، وَ ساطِحِ الاْرْضِ، وَ حاصِرِ الْبِحارِ، وَ ناضِدِ الْجِبالِ، وَ بارِیِ الْحَیْوانِ، وَ خَالِقِ الشَّجَرِ، وَ فَاتِحِ یَنابیعِ الاْرْضِ، وَ مُدَبِّرِ الْأُمُورِ، وَ مُسَیِّر السَّحابِ، وَ مُجْرِی الرّیحِ وَ الْمآءِ وَ النّارِ مِنْ أَغْوارِ الاَرْضِ مُتصاعِداتٍ فِی الْهَوآءِ، وَ مُهْبِطِ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ، أَلَّذی بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ، وَ بِشُکْرِهِ نَسْتَوْجِبُ [یا: تُسْتَوْجَبُ ] الزِّیاداتِ، وَ بِأَمْرِهِ قامَتِ السّماواتُ، وَ بِعِزَّتِهِ اسْتَقَرَّتِ الرّاسِیاتُ، وَ سَبَّحْتِ الْوُحوُشُ فِی الْفَلَواتِ، وَالطَّیْرُ فِی الْوُکَناتِ،

أَلْحَمْدُللَّهِ ِ رَفیعِ الدَّرَجاتِ، مُنَزِّلِ الْآیاتِ، واسِعِ الْبَرَکاتَ، ساتِرِ الْعَوْراتِ، قابِلِ الْحَسَناتِ، مُقیلِ الْعَثَراتِ، مُنَفِّسِ الْکُرُباتِ، مُنَزِّلِ الْبَرَکاتِ، مُجیبِ الدَّعَواتِ، [وَ قاضِی الْحاجاتِ ]، مُحْیِی الاْمْواتِ، إِلهِ مَنْ فِی الاْرْضِ وَ السَّماواتِ. أَلْحَمْدُللَّهِ ِ عَلی کُلِّ حَمْدٍ وَ ذِکْرٍ وَ شُکْرٍ وَ صَبْرٍ وَ صَلاةٍ وَ زَکاةٍ وَقِیامٍ وَ عِبادَةٍ وَ سَعادَةٍ وَ بَرَکَةٍ وَ زِیادَةٍ وَ رَحْمَةٍ وَ نِعْمَةٍ وَ کَرامَةٍ وَ فَریضَةٍ وَ سَرّآءَ وَ ضَرّآءَ، وَ شِدَّةٍ وَرَخآءٍ، وَ مُصیبَةٍ وَ بَلآءٍ، وَ عُسْرٍ وَ یُسْرٍ، وَ غِنآءٍ وَ فَقْرٍ، وَ عَلی کُلِّ حَالٍ، وَ فی کُلِّ أَوانٍ وَ زَمانٍ، وَ کُلِّ مَثْویً وَ مُنْقَلُبٍ وَ مَقامٍ.

أَللّهُمَّ، إِنّی عآئِذٌ بِکَ فَأَعِذْنی، وَ مُسْتَجیرٌ بِکَ فَأَجِرْنی، وَ مُسْتَعینٌ بِکَ فَأَعِنّی، وَ مُسْتَغیثٌ بِکَ فَأَغِثْنی، وَداعیکَ فَأَجِبْنی، وَ مُسْتَغْفِرُکَ فَاغْفِرلی، وَ مُسْتَنْصِرُکَ فَانْصُرْنی، وَ مُسَتَهْدیکَ فَاهْدِنی، وَ مُسْتَکْفیکَ فَاکْفِنی، وَ مُلْتَجٍ إِلَیْکَ فَآوِنی، وَ مُتَمَسِّکٌ بِحَبْلِکَ فَاعْصِمْنی، وَ مُتَوَکِّلٌ عَلَیْکَ فَاکْفِنی، وَ اجْعَلْنی فی عِبادِکَ [یا: عِیاذِکَ ]وَ جِوارِکَ وَ حِرْزِک [یا: حَوْزِکَ ] وَ کَهْفِکَ [یا: کَنَفِکَ ] وَ حِیاطَتِکَ(302) وَ حَراسَتِکَ وَ کلآئَتِکَ وَ حُرْمَتِکَ [یا: حَرَمِکَ ] وَ أَمْنِکَ وَ تَحْتَ ظِلِّکَ وَ تَحْتَ جَناحِکَ، وَاجْعَلْ عَلَیَّ [جُنَّةً] واقِیَةً مِنْکَ، وَاجْعَلْ حِفْظَکَ وَ حِیاطَتَکَ وَ حَراسَتَکَ وَ کَلآئَتَکَ مِنْ وَرآئی وَ أَمامی وَ عَنْ یَمینی وَ عَنْ شِمالی وَ مِنْ فَوْقی وَ مِنْ تَحْتی وَ حَوالَیَّ، حَتّی لایَصِلَ أَحَدٌ مِنَ الُمخْلُوقینَ إِلی مَکْروهی وَ أَذایَ، لا إِلهَ إِلاّأَنْتَ الْمَنّانُ، بَدیعُ السَّماواتِ وَالاْرْضِ، ذُوالْجَلالِ وَالاْکْرامِ، أَللّهُمَّ، اکْفِنی حَسَد الْحاسِدینَ وَ بَغْیَ الْباغینَ وَ کَیْدَ الْکآئِدینَ وَ مَکْرَ الْماکِرینَ وَ حیلَةَ الْمحْتالینَ وَ غَیْلَةَ الْمُغْتالینَ وَ غَیْبَةَ الْمُغْتابینَ وَ ظُلْمَ الظّالِمینَ وَ جَوْرَ الْجآئِریَن وَاعْتِدآءَ الْمُعْتَدینَ وَ سَخَطَ الْمُسْخِطینَ [یا: الْمُتَسَخِّطینَ ] وَ تَسَخُّبَ الْمُتَسَخِّبینَ [یا: وَ سُحْتَ الْمُسْحِتینَ]، وَصَوْلَةَ الصّآئِلینَ وَ اقْتِسار الْمُقْتَسرینَ وَ غَشْمَ الْغاشِمینَ وَ خَبْطَ الْخابِطینَ وَ سِعایَةَ السّاعینَ وَ نَمامَةَ الَّنمّامینَ، وَ سِحْرَ السَّحَرَةِ وَ الْمَرَدةِ وَ الشَّیاطینِ، وَ جَوْرَ السَّلاطینِ وَ مَکْرُوهَ الْعالَمینَ.

أَللّهُمَّ، إِنّی أَسْأَلُکَ بِاسْمِکَ الَمخْزُونِ الطَّیِّبِ الطّاهِرِ الَّذی قامَتْ بِهِ السَّماواتُ وَالاْرْضُ، وَ أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلَمُ، وَ سَبَّحَتْ لَهُ الْمَلآئِکَةُ، وَ وَجِلَتْ مِنْهُ الْقُلُوبِ، وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ، وَ أَحْیَیْتَ بِهِ الْمَوْتی، أَنْ تَغْفِرَلی کُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ فی ظُلَمِ اللَّیْلِ وَضَوْءِ النَّهارِ، عَمْداً أَوْ خَطَأً، سِرّاً أَوْ عَلانِیَةً، وَ أَنْ تَهَبَ لی یَقیناً وَهَدْیاً وَ نُوراً وَ عِلْماً وَ فَهْماً، حَتّی أُقیمَ کِتابَکَ، وَ اُحِلَّ حَلالَکَ، وَ أُحَرِّمَ حَرامَکَ، وَ أُؤَدِّیَ فَرائِضَکَ، وَ أُقیمَ سُنَّةَ نَبِیِّکَ مُحَمَّدٍ (صلی الله علی و آله و سلم.)

أَللّهُمَّ، أَلْحِقْنی بِصالِحِ مِنْ مَضی، وَاجْعَلْنی مِنْ صالِحِ مَنْ بَقِیَ، وَ اخْتِمْ لی عَمَلی بِأَحْسَنِهِ، إِنَّکَ غَفُورٌ رَحیمٌ، أَللّهُمَّ، إِذا فَنِیَ عُمْری، وَ تَصَرَّمَتْ أَیّامُ حَیاتی، وَ کانَ لا بُدّلی مِنْ لِقآئِکَ، فَأَسْأَلُکَ یا لَطیفُ، أَنْ تُوجِبَ لی مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلاً یَغْبِطُنی بِهِ الاْوَّلُونَ وَالْآخِروُن. أَللّهُمَّ، اقْبَلْ مِدْحَتی وَ الْتِهافی، وَ ارْحَمْ ضَراعَتی وَ هَتافی، وَ إِقْراری عَلی نَفْسی، وَ اعْتِرافی، فَقَدْ أَسْمَعْتُکَ صَوْتی فِی الدّاعینَ، وَ خُشُوعی فِی الضّارِعینَ، وَ مِدْحَتی فِی الْقآئِلینَ، وَ تَسْبیحی فِی الْمادِحینَ، وَ أَنْتَ مُجیبُ الْمُضْطَرّینَ، وَ مُغیثُ الْمُسْتَغیثینَ، وَ غِیاثُ الْمَلْهُوفینَ، وَ حِرْزُ الْهارِبینَ، وَ صَریخُ الْمُؤْمِنینَ، وَ مُقیلُ الْمُذْنِبینَ، وَ صَلَّی اللَّهُ عَلَی الْبَشیرِ النَّذیرِ، وَ السِّراجِ الْمُنیرِ، وَ عَلی جَمیعِ الْمَلآئِکَةِ وَ النَّبِیِّینَ.

أَللّهُمَّ، داحِیَ الْمَدْحُوّاتِ، وَ بارِئَ الْمَسْمُوکاتِ، وَ جَبّالَ الْقُلُوبِ عَلی فِطْرَتِها شَقِیِّها وَ سَعیدِها، إِجْعَلْ شَرآئِفَ صَلَواتِکَ وَ نَوامِیَ بَرَکاتِکَ وَ رَأْفَةَ [یا: رَوافِهَ ] تَحیّاتِکَ، عَلی مُحَمَّدٍ عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ وَ أَمینِکَ عَلی وَحْیِکَ، الْقآئِمِ بِحُجَّتِکَ، وَالذّآبِّ عَنْ حَرَمِکَ، وَ الصّادِعِ بِأَمْرِکَ، وَ الْمُشَیِّدِ [یا: أَلْمُسْنِدِ] بِآیاتِکَ، وَ الْمُوْفی لِنَذْرِکَ، أَللّهُمَّ، فَأَعْطِهِ بِکُلِّ فَضیلَةٍ مِنْ فَضآئِلِهِ، وَ نَقیبَةٍ [یا: مَنْقَبَةٍ] مِنْ مَناقِبِهِ، وَ حالٍ مِنْ أَحْوالِهِ، وَ مَنْزِلَةٍ مِنْ مَنازِلِهِ، رَأَیْتَ مُحَمَّدٍاً لَکَ فیها ناصِراً، وَ عَلی [کُلِ ] مَکْرُوهِ بِلآئِکَ صابِراً، وَلِمَنْ عاداکَ مُعادِیاً، وَلِمَنْ والاکَ مُوالِیاً، وَ عَمّا کَرِهْتَ نآئِیاً، وَ إِلی ما أَحْبَبْتَ داعِیاً، فَضآئِلَ مِنْ جَزآئِکَ، وَ خَصآئِصَ مِنْ عَطائِکَ وَحْبآئِکَ تُسْنی بِها أَمْرَهُ، وَ تُعْلی بِها دَرَجَتَهُ مَعَ الْقُوّامِ بِقِسْطِکَ، وَالذّآبّینَ عَنْ حَرَمِکَ، حَتّی لایَبْقی سَنآءٌ وَلا بَهآءٌ وَ لا رَحْمَةٌ وَلا کَرامَةٌ إِلاّ خَصَصْتَ مُحَمَّداً بِذلِکَ، وَ آتَیْتَهُ مِنْهُ الذُّری، وَ بَلَّغْتَهُ الْمَقاماتِ الْعُلی، آمینَ، رَبَّ الْعالَمینَ.

أَللّهُمَّ، إِنّی أَسْتَوْدِعُکَ دینی وَ نَفْسی وَ جَمیعَ نِعْمَتِکَ عَلَیَّ، وَاجْعَلْنی فی کَنَفِکَ وَ حِفْظِکَ وَ عِزِّکَ وَ مَنْعِکَ، عَزَّ جارُکَ، وَ جَلَّ ثَنآؤُکَ، وَ تَقَدَّسَتْ أَسْماؤُکَ، وَلا إِلهَ غَیْرُکَ، حَسْبی أَنْتَ فِی السَّرّآءِ وَ الضَّرّآءِ، وَ الشِّدَّةِ وَ الرَّخآءِ، وَ نِعْمَ الْوَکیلُ، رَبَّنا، عَلَیْکَ تَوَکَّلْنا، وَ إِلَیْکَ أَنَبْنا، وَ إِلَیْکَ الْمَصیرُ، رَبَّنا، لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذینَ کَفَرُوا، وَاغْفِرْلَنا رَبَّنا، إِنَّکَ أَنْتَ الْعَزیزُ الْحَکیمُ، رَبَّنَا اصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ، إِنَّ عَذابَها کانَ غَراماً، إِنَّها سآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَ مُقاماً، رَبَّنا، افْتَحْ بَیْنَنا وَ بَیْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ، وَ أَنْتَ خَیْرُ الْفاتِحینَ، رَبَّنا، إِنَّنا آمَنّا، فَاغْفِرْلَنا ذُنُوبَنا، وَ کَفِّرْ عَنّا سَیِّئآتِنا، وَ تَوَفَّنا مَعَ الاَبْرارِ، رَبَّنا، وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلی رُسُلِکَ، وَ لاتُخْزِنا یَوْمَ الْقِیامَةِ، إِنَّکَ لاتُخْلِفُ الْمیعادَ، رَبَّنا، لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسینا أَوْ أَخْطَأْنا، رَبَّنا، وَلا تَحْمِلْ عَلَیْنا [إِصْراً، کَما حَمَلْتَهُ عَلی الَّذینَ مِنْ قَبْلِنا، وَلا تُحَمِّلْنا] مالا طاقَةَ لَنا بِهِ، وَاعْفُ عَنّا، وَاغْفِرْلَنا، وَارْحَمْنا، أَنْتَ مَوْلانا، فَانْصُرْنا عَلی الْقَوْمِ الْکافِرینَ، رَبَّنا، آتِنا فِی الدُّنْیا حَسَنَةً، وَ فِی الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنا بِرَحْمَتِکَ عَذابَ النّارِ، وَ صَلَّی اللَّهُ عَلی سَیِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِیِّ وَ آلِهِ الطّاهِرینَ وَ سَلَّمَ تَسْلیماً.

پاک و منزّه است خداوندی که هر چیز در برابر عظمت او فروتن هستند، پاک و منزّه است خداوندی که همه اشیاء در برابر سرافرازی او خاکسارند، پاک و منزّه است خداوندی که همه چیز برای امر و فرمانروایی او خضوع دارند، پاک و منزّه است خداوندی که تمام امور با گذاشتن زمام و مهار و تمام اختیار خویش در دست او، تسلیم او هستند، ستایش خداوندی را که هرکس را که به یاد او باشد فراموش نمی کند، سپاس خدایی را که هرکس او را بخواند محروم نمی گرداند، سپاس خدایی که هرکس بر او توکّل نماید کفایت می فرماید، سپاس خداوندی را که نگاهدارنده آسمان و گستراننده زمین و بازدارنده و فراگیرنده دریاها و چیننده کوهها و پدید آورنده حیوانات و آفریننده درختان و گشاینده چشمه های زمین و تدبیر کننده امور و راننده ابرها و روان کننده باد و آب و آتش از قعر و ژرفای زمین به صورت متصاعد در هوا، و فرود آورنده گرما و سرماست، خداوندی که به نعمت او اعمال شایسته، کامل گشته، و به شکر او مستحقّ افزونیها می گردیم [یا: انسان مستحقّ آن می گردد]، و به امر او آسمانها برپا، و به سربلندی او [کوههای ] استوار استقرار داشته، و حیوانات وحشی در بیابانها، و پرندگان در لانه هایشان [در کوهها و دیوارها] تسبیح او را می گویند.

ستایش خدایی را که بالا برنده درجات، نازل کننده نشانه های روشن، گسترش دهنده برکات، پوشانند عیبها، قبول کننده کارهای نیک، درگذرنده لغزشها، برطرف کننده ناراحتیهای سخت و گلوگیر، فرو فرستنده برکات، اجابت کننده دعاها، [و برآورنده حوایج ]، زنده کننده مردگان می باشد، و معبود تمام کسانی است که در زمین و آسمانها هستند. سپاس برای خداوند به خاطر هر حمد و ذکر و شکر و شکیبایی و نماز و زکات و قیام [شب زنده داری] و عبادت و سعادتمندی و برکت و افزونی و رحمت و نعمت و کرامت و هر امر واجب و در حال خوشحالی و رنجوری، و سختی و فراخی، و مصیبت و بلا، و مشکل و راحتی، و بی نیازی و نیازمندی و بر هر حال و در هر لحظه و زمان و در هر حال اقامت و رفتن و ایستادن.

خداوندا، من به تو پناهنده می شوم پس مرا پناه ده، و در حمایت تو درمی آیم پس مرا در تحت حمایتت درآور، و به تو یاری می جویم پس یاری ام فرما، و به تو یاوری می خواهم پس یاوری ام کن، و تو را می خوانم پس پاسخم ده، و از تو آمرزش خواهی می نمایم پس بیامرزم، و از تو یاری و کامیابی می جویم پس پیروزم گردان، و از تو طلب هدایت می کنم پس هدایتم فرما، و از تو طلب کفایت می نمایم پس کفایتم فرما، و به تو پناه می آورم پس پناهم ده و درآغوشم بگیر، و به ریسمان تو چنگ می زنم پس محفوظم بدار، و بر توکّل می نمایم پس کفایتم فرما، و مرا در میان بندگان [یا: در پناهندگی] و همسایگی و حفظ [یا: حوزه و پیرامون ] و در پناه [یا: حمایت ] و نگاهداری و پاسداری و محافظت و حُرمت و امْنیّت و زیر سایه [رحمت] ات و زیر پَرِ [حمایتت ] قرار ده، و بر من [سپری ] محافظت کننده از جانب خویش قرار ده، و حفظ و حمایت و حراست و مراعات نمودنت را از پشت و پیش رو و از راست و از چپ و از بالای سر و از زیر و اطرافم قرار ده، تا هیچ یک از مخلوقاتت نتواند بدی و اذیّت و گزندی به من برساند. معبودی جز تو که بسیار بخشنده، نو آفرین آسمانها و زمین، صاحب بزرگی و بزرگواری هستی، وجود ندارد. خداوندا، مرا از حسادت و رشک حسودان و تجاوز تجاوز کنندگان و افسون افسونگران و مکر مکرکنندگان و حیله حیله گران و فریبِ فریب دهندگان [و یا به فریب و کُشتنِ ترور کنندگان ]، و غیبت غیبت کنندگان و ستم ستمگران، و جور جائران، و تجاوز تجاوز کنندگان، و خشمِ خشم گیرندگان، و تکبّر و ناز به خود بالندگان، [یا: نابود کردن از بین برندگان ]، و تاختن و زبردَستی تازندگان، و وادار کردن وادار کنندگان، و ظلم و ستم ظالمان و غاصبان، و زدن و آزار رسانیدن زنندگان، و سعایت و بدگویی سعایت کنندگان و سخن چینی و دو بهم زنی سخن چینان و جادوی جادوگران و سرکشان و شیطانها، و جور و ستم پادشاهان و بدی و گزند عالمیان کفایت بفرما.

خداوندا، به آن اسم محزون و پوشیده پاک پاکیزه ای که آسمانها و زمین به آن برپاست، و تاریکیها به آن روشن است، و فرشتگان برای آن تسبیح می گویند، و دلها از آن لرزان و هراسانند، و گردنها در برابر آن خاضع و فروتن هستند، و مردگان را به آن زنده می گردانی، از تو می خواهم که هر گناهی را که در تاریکیهای شب و روشنایی روز، عمداً یا از روی خطا، وپنهانی و یا آشکارا انجام داده ام بیامرزی، و یقین و هدایت و نور و آگاهی و فهم و دریافتی به من ارزانی داری تا اینکه کتابت را بپا داشته، و حلالت را حلال، و حرامت را حرام بدانم، [ویا: به حلالت عمل کنم، و از حرامت بپرهیزم ] و فرایض و واجبات را ادا، و سنّت و روش پیامبرت حضرت محمّد (صلی الله علی و آله و سلم) را برپا دارم.

خدایا، مرا به گذشتگان از صالحین محلق فرما، و از صالحین باقیمانده قرار ده، و عملم را به نیکوترین اعمال ختم بفرما، براستی که تو بسیار آمرزنده مهربان هستی، خداوندا، هنگامی که عمرم به پایان رسیده، و روزهای زندگانی ام سپری می گردد، و چاره ای از ملاقات باتو ندارم، از تو درخواست می نمایم که ای لطیف، منزلت و جایگاهی از بهشتت را به من عطا بفرمایی که اوّلین و آخرین به واسطه آن بر من رشک برند، خداوندا، مدح و ثنا و از اندوه شعله ور شدنم را بپذیر، و بر خاکساری و زاری و فریاد و اقرار و اعتراضم علیه خویش رحم آر، که صدایم را در میان دعا کنندگان، و فروتنی ام را در میان زاری کنندگان، و مدح و ثنایم را در میان گویندگان، و تسبیحم را در میان ستایشگران به تو شنوانیدم. و تو اجابت کننده [دعای ] درماندگان و بیچارگان، و یاری کننده کمک جویان، و یاوری کننده غمگینان و ستمدیدگان، و پناهگاه گریختگان، و فریادرس مؤمنان، و درگذرنده از لغزش گناهکاران می باشی. و درود خداوند بر مژده و بیم دهنده و چراغ نورانی [حضرت رسول اکرم(صلی الله علی و آله و سلم)] و بر همه فرشتگان و پیامبران.

خداوندا، ای گستراننده زمینها، و پدیدآورنده آسمانها، و کسی که همه دلها (بدبخت و نیکبخت) را بر فطرت [توحید ]خویش سرشته ای، برترین درودها و بالنده ترین برکات و با رأفت ترین درودهایت را بر بنده و رسول و امین بر وحی، با پردارنده حجّت و دلیلت، و کسی که از حرم [و احکام ] تو دفاع نمود و امر تو را فیصله داد، و آیاتت را بنیان نهاد و بالا برد [یا: اقامه و پابرجا نمود]، و به عهد و پیمانت وفا نمود. خداوندا، پس در برابر هر فضیلت از فضائل و فرایستگی هایش، و هر روش و اخلاق ستوده از روشهای ستوده اش، و هر حال از حالاتش و هر منزلت از منزلتهایش که تو حضرت محمّد[(صلی الله علی و آله و سلم)] را در آن یاریگر خویش، و صابر در برابر گرفتاری ات، و ستیزه جو با دشمنان، و دوست با دوستانت، و کناره گیر از هرچه که ناخوشایند توست، و خواننده به سوی آنچه که دوست داری دیدی، برتریهایی از پاداشت، و عطایا و بخششهای ویژه ات به او عطا فرما، به گونه ای که به واسطه آن مقام او را والا گردانیده، و درجه و پایه ایش را با کسانی که برای [اجرای ] قسط و داد [تو] بپا می خیزند و از حرم [و احکامت ] دفاع می کنند بالا بر، تا اینکه هیچ بلندپایگی و فروغ و رحمت و کرامت نباشد مگر اینکه حضرت محمّد[(صلی الله علی و آله و سلم)] را بدان ویژه گردانیده، و اوج آن را به او عطا فرموده، و او را به مقامات والا رسانیده باشی. اجابت فرما. ای پروردگار عالمیان.

خداوندا، براستی که من دین و خود و تمام نعمتهایی را که بر من ارزانی داشته ای به تو می سپارم، و مرا در کنف و حمایت و حفظ و سرفرازی و بازدارندگی خویش قرار ده، که همسایه تو سربلند، و مدح و ثنایت بزرگ، و نامها [و کمالات] ات پاکیزه است، و معبودی جز تو وجود ندارد، در حال خوشی و رنجوری، و سختی و فراخی زندگی مرا برایم کافی هستی و چه وکیل و کارگذار خوبی، پروردگارا، تنها بر تو توکّل نمودیم، و به سوی تو [با تمام وجود] رجوع نمودیم، و بازگشت [همه موجودات ] به سوی توست. پروردگارا، ما را گرفتار [و مورد آزمایش ] کسانی که کفر ورزیدند قرار مده، و بیآمرزمان، پروردگارا، براستی که تویی سربلند و فرزانه. پروردگارا عذاب جهنّم را از ما دور دار، که عذاب آن [همانند طلبکار] پیوسته ملازم انسان است، براستی که جهنّم بد جای ماندن و ایستادن است، پروردگارا، بین ما و قوم مان به حقّ داوری فرما، و تو بهترین داوران می باشی، پروردگارا، [براستی که ] ما ایمان آوردیم، پس گناهانمان را بیآمرز، و بدیهایمان را بپوش، و با ابرار و نیکان بمیران، پروردگارا، آنچه را که درباره ما به فرستادگانت وعده دادی به ما عطا فرما و ما را در روز قیامت رسوا مگردان، براستی تو هرگز خلف وعده نمی فرمایی، پروردگارا، اگر فراموش نمودیم یا خطا و اشتباه نمودیم بر ما مگیر [و عذاب مفرما]، پروردگارا، و بر ما مَنِهْ [هر امری را که بازدارنده – از خیرات – و سختی است، چنانکه بر دوش کسانی که پیش از ما بودند نهادی، و بر دوشمان مَنه ] آنچه را که توان و طاقت آن را نداریم، و از ما درگذر، وبیامرز، و رحم آر، تویی مولی وسرپرست ما، پس ما را بر گروه کافران یاری بخش و پیروز گردان، پروردگارا، هم در دنیا و هم در آخرت به ما نیکی عطا فرما، و به رحمت خویش از عذاب آتش [جهنّم ] نگاه دار. و درود و سلامتی و ایمنی ویژه خداوند بر سرورمان حضرت محمّد، پیامبر اکرم و خاندان پاکیزه او باد.

مطالب مرتبط

Leave a Comment